عن أي مؤتمر قمة عربي يتحدث الرئيس اليمني أي الشمالي؟! - د. فاروق حمــــــــــــــــــــزه رئيس تيار المستقلين الجنوبيين
وعن أية غزة يدافع الرئيس هذا الشمالي وهو يحتل دولتنا دولة الجنوب؟!
وا حسرتاه للواقع المؤلم الذي تعيشه بلادي وأهلها!!!
قهر دامس يجري في الجنوب، افضع بل وأخطر!!
د. فاروق
حمــــــــــــــــــــزه
في الواقع يبدو أنني أحتار كثيراً وبتصرف حكام نظام صنعاء هؤلاء، وهم الذين أنتهكوا في
بلادنا كل شئ، وعبثوا فينا وبأهالينا وبدولتنا، بهدلونا وبهدلوا بدولتنا، أعادونا وإلى
دياجير الجهل والتخلف، فرضوا علينا حياة القرون الوسطى، أنتهكوا في بلادنا الأرض
والعرض، وحولونا عنوة وإلى جياع في بلادنا، وهم وأهاليهم صاروا يغتنون من ثروتنا
وأراضينا، ويرتكبون هكذا جرائم وأمام أعيننا، أفرغوا دولتنا دولة الجنوب ومن كل
مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية، وعطلوا علينا، إن لم نقل قد ألغوا علينا وكل
أسباب حياتنا المعيشية المعاشة، عطلوا في بلادنا الحياة السياسية والإقتصادية
والإجتماعية والثقافية، والروحية أيضاً، قتلوا البسمة فينا وفي أسرنا وأطفالنا، قطعوا
أوصالنا، حولوا حياتنا في الجنوب وإلى جحيم، فارضين علينا كل شئ بحقهم وبقوة جنازيرهم
ودباباتهم وعساكرهم، الذين حولوا بلادنا بديموغرافيتهم هذه المهيكله لتغير ملامح
بلادنا، وسكاننا، حولوا وحتى أسماء شوارعنا وأرصفتنا وإلى حقهم اليمنية أي الشمالية،
فرضوا علينا القبلية المتخلفة، التي ويفرضونها علينا بنظامهم، نظام القبيلة اليمنية، أي
الشمالية، بعد نصرهم هذا العسكري علينا، علينا نحن أبناء الجنوب وطنا وشعبا، وأعتبرونا
جميعاً نحن ودولتنا لهم، كغنيمة حرب، يتقاسمونها أمام أعيننا وجهاراً نهارا، وأدخلونا
في تصرف غريب، تصرفوا فينا وبدولتنا كما قد كانت تتصرف القبائل العربية قبل الإسلام،
بعد إن تحقق لهم النصر في حربهم هذه العدوانية على دولتنا، وكأن نصرهم علينا هو مجرد
عبارة وعن حرب قبائل في غزواتها على القبائل الأخرى.
وأنه ولأمر غريب في الواقع، يبدو لم يكن أي عاقل وليتصوره، في تصرف حكام نظام صنعاء
هؤلاء، والذين نجدهم، وكأنهم لا يبالون بشئ، سوى وأنهم مجرد قد أحتلوا دولة الجنوب، بل
وكأنهم وقد أفتكروا بأن كل ماقد عملوه فينا وبدولتنا، أنه وبمجرد شئ قد صار لهم، بل
وأنه قد صار في عالم النسيان، متناسيين أيضاً وبأنهم قد أعلنوا الحرب علينا وعلى دولتنا
في يوم السابع والعشرين من ابريل 1994م، غزو بهكذا حرب، دولتنا، دولة الجنوب، مستخدمين
وكل أنواع الأسلحة، وقد أنتهت هذه الحرب بعد أن احتلت الجمهورية العربية اليمنية بالقوة
العسكرية، كامل تراب وطننا الجنوب، أي كامل تراب أراضي جمهورية اليمن الديمقراطية، من
ميون في مضيق باب المندب غربا، حتى حدود عمان شرقا، في 7 يوليو 1994م. وبذلك تكون
بلادنا دولة الجنوب قد وقعت، أي أنه بالعربي الفصيح، وقعت جمهورية اليمن الديمقراطية
الشعبية تحت الاحتلال المباشر للجمهورية العربية اليمنية، وهذا هو الذي يعرفه القاسي
والداني، وحكام نظام صنعاء أنفسهم، بأن هناك قد كانت حرب، بل تعتبر ولازالت قائمة، ولما
يجري الآن في بلادنا، من إحتلال عسكري قبلي متخلف وإستيطاني، تنتهك به كل شئ، من إنسان
وأرض وثروة، وبصورة أدق ماهو في البر والبحر والجو.
وبهكذا إحتلال صارخ، لم يشهد له التاريخ مثيل، إلا وبما قد حدث للعراق وبغداد، عند غزو
المغول لها، وتدمير حضارة بلاد الرافدين وإحراق مكتبات بغداد، بالرغم من إن هؤلاء
المغول لم يدعو إطلاقا ملكية العراق، بل ولم يقولوا بان الفرع عاد إلى الأصل، مثل
ماهؤلاء صاروا يدعون بعد إحتلالهم لبلادنا، وعلى أن بلادنا، وهي التي تكبر عن بلادهم
وبالكثير، وصاحبة الثروة الكبيرة، وكوننا نحن الأقل في عدد السكان عليهم وبكثير، صاروا
هؤلاء المحتلين لبلادنا يدعون وأننا مجرد بفرع لهم، وهذا هو ما يمارسونه على الواقع،
وأصلا لغرض ماقد عملونه ويعملونه من إنتهاك للأرض والعرض في بلادنا، بل ونهب الثروة
والأرض، ونكران كل شئ فينا وبدولتنا، وهو وما قد أبرز القضية الجنوبية وللعالم أجمع.
إنها لفاجعة حقاً، إن لم نقل، وبأنه إطلاقاً لم ولن تحدث في هذا العالم كله، لأنه ومن
غير المعقول وإن هكذا، أو وبهكذا تلغى دوله، ويباد شعبها، بشماعة كاذبة زائفة، غرضها
السلب والنهب والتملك بحق شعب عربي آخر، ودولة عربية أخرى، وما مصير أبناءها إلا الموت
وبشتى الوسائل والطرق والأساليب، وما مصير دولتنا، إلا وتغيير هيكلتها في ديموغرافية
سكانية لصالحهم، لم يشهد لها التاريخ مثيل وتفوق بكثير عدد سكان دولتنا، كما نشروا كل
أصناف العادات القبيحة والخبيثة والممنوعة، وجعلوها لتنتشر في بلادنا، فبلادهم والتي
وعلى مدى حياتها تفتقر ولأبسط مقومات نظام المرور، أستوردوا لنا وعساكرهم، بإعتبارهم
خبراء لنا في حركة المرور، ونشروا بداخل بلادنا كل أصناف الرشاوى، وأشاعوا عنوة لنا نحن
أبناء الجنوب كل أصناف العذاب والتعذيب والفقر والإفقار والتجويع والإذلال والقتل وخطف
الأطفال، ورموا وبكل موظفي دولة الجنوب، وهم كلهم كانوا موظفين، ولظرورة إجتماعية
أسنيناها لأنفسنا وجعلناها كقانون في ضرورة إجتماعية، أما الوظيفة والجامعة والتطبيب
والمهنة والمأكل والملبس بل والحياة الكريمة والشريفة، فقد صارت لأبناء الجنوب، في خبر
كان، بل ومن المستحيلات في وطنه، وهو كله لهم ولأهاليهم، ونجدهم يتكلمون وعن ما تسمى
بوحدة، هي أصلاً بوحدة المستعمرات ووحدة المستوطنات ووحدة التغيير الديموغرافي، أما لنا
نحن أبناء الجنوب، فمصيرنا بذلك إضافة ولما قد ذكرته، هو التهجير والتشريد في الداخل
والخارج.
كما أنه وفي الحقيقة، لقد وقع شعبنا شعب الجنوب المحتل، في براثن التخلف والطغيان، حيث
أعادونا عصورا كبيرة وإلى الخلف، أعادونا وإلى دياجير الجهل والتخلف، فاعتبر شعبنا
الجنوبي وجيشنا الجنوبي، أعداء مهزومين يستحقون العقاب، وإما الأرض الجنوبية، أي بلادنا
فقد أستبيحت وبما فوقها وما تحتها، وتحولت إلى مجرد ملك صافي للحاكم ولقبيلته ولقادة
جيشه المنتصر به على كرامتنا، ولأقاربه أيضاً وأبناء جلدته، وما مصيرنا نحن أبناء
الجنوب إلا القهر والتطلع وإلى الله سبحانه وتعالى بإعانتنا، وخلاصنا من هكذا إحتلال،
وبتعاونكم أنتم أيها الإخوة العرب في هكذا خلاص، من ظلم وقهر وإحتلال، صار به يقاسي
أطفالنا الفاقة والعوز، كما قد صاروا ويعانون من مختلف الأوبئة والإمراض الخبيثة،
افتقدنا جميعاً الأمن والأمان، كما أيضاً ويكتنف الظلام، مستقبلنا ومستقبلهم ومستقبل
الأجيال، وتلاشت إمام أعيننا وأعين أطفالنا، دولتهم ونظامهم الذي كان، ومع انعدام الأمل
في غد أفضل، أما وما تسمى بوحدة فقد ألغيت بأسبابهم هم، أكانت بإعلان الحرب، أم وفي
إحتلالهم العسكري القبلي المتخلف والإستيطاني لدولتنا، أم وبما يعملونه بدولتنا وبنا
نحن أبناءها وحتى اللحظة، فكل ماهو بالجنوب نهبوه وسلبوه وما تبقى حولوه كله وإلى
بلادهم، فلا هناك ما تسمى بوحدة لا في الواقع لا ولا في النفوس.
في الأخير وقبل أن أنهي مقالي هذا العاجل، وبعد أن قد سمعت وإهتمام الرئيس الشمالي،
وبما هو واقع في غرة، ودعوته ولمؤتمر قمة عربي بخصوص هكذا ظلام دامس يقع على غزة،
فالحقيقة ويا الأخوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين ويا العالم، نحن أبناء الجنوب، أبناء
دولة جمهورية اليمن الديمقراطية، نحن في قهر دامس، أشد وأفضع مما يعانيه إخوتنا
الفلسطينيين، ودولتنا محتلة من قبل دولة الجمهورية العربية اليمنية، الدولة الجارة،
وأبناءنا إن لم نقل وكلنا أيضاً معهم، نعيش القتل البطئ والموت البطئ، والقهر والإذلال
والتجويع والإفقار المنظم، والنكران فينا وبحقنا وبدولتنا، فما تصريح حكام نظام صنعاء
وطلبهم لمؤتمر قمة عربي، ماهو إلا مغالطة، وتمويه ومن مشكلتهم وإشكالهم هم وكمحتلين
لدولتنا، فنعم ولمؤتمر قمة عربي أساسه يكون قضية الجنوب، في غرض تحرير دولة الجنوب، من
الإحتلال اليمني أي الشمالي، فنعم لتحرير الجنوب وسيادته وإستقلاله.
د. فاروق حمـــــــــــــــــــــزه
رئيس تيار المستقلين الجنوبيين
عدن في يناير 23 2008


يونيو 4th, 2008 at 1:20 ص
لماذا تريدون العودة بنا الى التشطير ؟ أليست الوحدة قوة؟ أليس لها بعض العيوب البشرية التي يمكن التغاضي عنها بدلا عن الفرقة والضعف؟
أكتوبر 17th, 2008 at 8:37 م
هل يعقل أن دكتور يعني يحمل شهادة أكاديمية لا يفهم معنى الاحتلال؟؟؟
وهل معقول أن شخص بهذا المستوى يصل منتهى تفكيره إلى هذه الدرجة من الوعي !!
ألا يعلم الدكتور فاروق أن كل العالم يعرف كيف كان الجنوب قبل الوحدة وموقعه بين الأمم!!! ألا يدلنا على طريقة نفهم بها كيف أن اليمن تحتل بعضها!!
وهل يعقل أن مثقف في هذا الزمان يطالب بتفتيت تراب بلده لمجرد عدم رضاه عن النظام الحاكم!! أين دور المثقف في الكفاح وتصحيح الوضع!! هل هذا فقط هو ما تمكنت قريحتك أية الفاروق من إنتاجه؟؟؟ أعتقد أن المثقف مكانه الحقيقي بين الجماهير التي تتطلع إلى التغيير، وليس جماهير الشر التي تسعى لتفتيت الأوطان وإثارة الكراهية بين أبناء البلد الواحد.
أه أه أه من أمة بلغ بمثقفيها هذا القدر من ………..
أكتوبر 23rd, 2008 at 8:52 م
أريد أسال فاروق حمزة واين حقه تيار المستقلين الي قاعد يشطح به ويقول انه رئيسه… لا يكون مصدق ان الناس بيصدقوه هو والحسني انهم تيار بصحيح. اصحاب عدن هم الوحدويون وهم حماة الوحدة.. وفاروق هذا يروح وتياره عند تاج الله يحوله … قال دكتور قال؟
فبراير 17th, 2009 at 10:43 ص
الى المشككين بتيار المستقلين الجنوبيين في عدن نقول لهم فتشوا سجلات المنتسبين للتيار ستلقوهم كل ابناء عدن باستثناء ذلك المعلق الشاذ المدعو(خالد سالم)
ويبدوانصاحبنا مش عايش في الجنوب والا ما استهان باعظم تيار جنوبي مستقل في المنطقة وليس اليمن فقط وتحية اجلال واكبار للمناضلين العظيمين د.فاروق حمزة والعميد الركن الصحفي المعروف الخضر الحسني على جهودهما في ابراز قضية الجنوب في المحافل الدولية
فبراير 17th, 2009 at 10:51 ص
يسعدني بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل ابناء جلدتي في سوريا الغالية ان اتقدم بالشكر الجزيل الى الاخوان المناضلين الكبار في تيار المستقلين الجنوبيين على جهودهم في التقريب من يوم الجلاء والاستقلال لبلدهم الغالي اليمن الجنوبيه الشقيقه
ونحنفي سوريا نتعاطف مع كل الاخوان الذين يسعون لتحرير بلدانهم من مغتصبيها تحت اسم السلطه المركزيه المطلقه مثل ما هو حاصل في فلسطين سلطه ابو مازن في رام الله المتعامله مع الصهاينه وسلطه الاحرار الثوار في غزه بزعامه هنيه البطل المقدام واشبه قضيتكم في اليمن بقضية اخواننا في فلسطين فانتم في الجنوب حمساويون والاخوة في الشمال مرتهنون للصهاينه وبياعو القضيه الفلسطينية والفسدة الكبار الذين ينهبون مال وثروات الشعب الفلسطيني الجريح
فتحيه اكرر للموقع الصرح هذا الموقع الالكتروني الاخباري الذي عرفنا بقضيتكم ايها الشعب الجريح في جنوب اليمن
اللاذقيه
يونيو 11th, 2009 at 10:58 ص
ايها الفاروق .. تحية اجلال واكبار لقلمك الشجاع ولعمرك ان التاريخ يسجل ويدون فلقد اخترت ركب المناظلين الاحرار ولقد نزف حبر قلبك مثمل ينزف دماء اهلنا واخوتنا في جنوب العزه والكرامه والاباء . ان كانت الوطنيه التي يتشدق بها الكثير ممن يجهلو ابجدياتها وان كانت الوحده ممن جعلها كلمة حق اردوا بها باطل وظلم واجحاف . ان كانت كما اردوا ان يفرضوها علينا بجبروتهم ان كانت فرضا فنحن به كافرون . وان كان النظال السلمي وان حمل في مظمونه الكثير من المعاني الجسام كفك الارتباط ان كان هذا جرما فنحن بكل فخر مجرمون … محاولات بائسه من ازلام النظام ومتنفذيه الذين ترهلت بطونهم من قوت ابناء الوطن انتفخت اوجادهم من خيرات البلاد محاولاتهم التي تستهدف تجيير الحق باطل والباطل حق هو ما اانفكو ان يطمسوا الحقيقه ويغيبوا الشمس بايديهم يسموا نظالنا شغب وتمرد يسمو صمودنا عماله وخيانه يسمو ماطلبنا بفك الارتباط محاوله لتمزيق الوطن . بل زادو الى ذلك صراخا ونواحا فابواق السلطه ما فتات ان تنوح وتنادي وتتوعد دول الجوار تارة ان اليمن وكر للقاعده وهم من اوى القاعده وعملو على تفريخ وزع خلايا متكاثره ويصدروها الى دول الجوار ومنه السعوديه الشقيقه التي ما رعو حق رد الجميل لها ابدا .وتارة ان اليمن ستتحول الى صومال او الى عراق اخر .. ان سياسة نظام صنعاء التي ادت الى تمزيق الوحده الوطنيه وافراغها من معانيها الحقيقيه التي لا يزايد احد عليها . ومواقف النظام السياسيه ومنها على سبيل الذكر لا الحصر تأيد اليمن للاحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت الشقيقه . والموقف المعروف والمشهور لليمن وعدم موافقة اليمن على تحرير الكويت ..(في زمن كانت البلاد تزحر بكثير من المرافق والبنى التحتيه التي سخت بها الكويت على شعب اليمن )) ووقوفه مع نظام صدام في كل ما كان يمارس من قمع بحق اخوتنا من ابناء الرافدين ..عادة علينا بالويل والدمار وانعكست على معيشة البسطا من ابناء الشعب ..
نقول لابواق نظام صنعاء كلنا شبيبة اليمن الجنوبي ومبعيتنا الشرفاء من الاحرار العرب وعشاق الحريه في العالم اجع لن تثنينا تهديدات ووعيد وعسكرة الحياه المدنيه في جنوبنا الحبيب لن تستطيعوا ان تكمموا افواه الحريه .. اون تحجبوا شمس الحقيقه واننا على الدرب سائرون وماضوان حتى نيل كامل حقوقنا المغتصبه ..!