ضجة القندرة ان كان قد بولغ في اهميتها او معارضتها بشكل رخيص فهذا لا يدل الا على تدني الوعي السياسي
ضجة القندرة ان كان قد بولغ في اهميتها او معارضتها بشكل رخيص فهذا لا يدل الا على تدني الوعي السياسي
طارق عيسى طه
لقد سجلت ضربة القندرة من صحفي صغير الى رئيس اكبر دولة اقتصاديا وعسكريا ونفوذا في العالم بوش الابن اكبر ضجة
عالمية في القرن الواحد والعشرين ,لقد كانت تعبيرا عن مشاعر شعب محتل محروم مهان تداس كرامته ليلا ونهارا من قبل
الامريكي المحتل, مما لا ريب فيه ان المساجلات التي اثيرت ان كانت بين الفضائيات او الصحافة وكتاب الانترنيت اظهرت
افتقار الشعب العراقي الى اصول وقواعد النضال المعروفة تاريخيا , فنحن لسنا بحاجة الى تضخيم اعمال فردية واعطاءها
حجما اكثر بكثير من واقعها وكان هناك فعل ورد فعل ومزايدات ان كانت في التقليل من العملية ووصفها بانها جاءت من
مراسل بعثي , ينتمي الى جماعة ارهابية كانت قد اختطفته كعملية مسرحية مع العلم بانه بعد الافراج عنه دخل الى المستشفى
للعلاج ولم يتق الله بعض الكتاب الذين وصفوه بالجبن ,او الفئة الاخرى التي جعلت من فعلته الطريقة الوحيدة لتحرير العراق
والشعوب العربية , لماذا لا نتعلم من الشعب الياباني والالماني والكوري فان مجرد دخول بوش الى اراضيهم تخرج المظاهرات
الصاخبة وتبدأ الاعتصامات والاضرابات وتبدا عمليات احتجاج كبيرة وهذه هي الاعمال التي اعتادت عليها الشعوب في عملية
الدفاع عن كرامتها وسيادتها ,لقد كان المفروض ان لا تتوسع العملية بهذا الشكل بحيث اصبح منتظر يساوي جيفارا وهذا ما
لا يريده الرافضون ولا المؤيدون , ان الياس الذي وصل اليه الشعب العراقي نتيجة خذلانه من قبل القادة الذين تصور بانهم
سوف يسدون الفراغ الناجم عن سقوط الديكتاتورية الصدامية ,فأذا بهم يصطدمون بواقع مخزي سرقات اموال الشعب وبالمليارات
انتشار الفوضى والقتل والجثث مجهولة الهوية ,والمقابر الجماعية فاقت التي كانت قبلها ,المستوى الدراسي هبط الى الحضيض
واصبحت اسئلة الامتحانات بضاعة بيد الميليشيات, الاطباء الاكفاء اما يتم اغتيالهم او يتركوا البلد , الجيش والشرطة وقوات الامن
منقسمة بين نفسها اثنيا وطائفيا وميليشياويا .الامراض تفتك بشعبنا والتي علاجها مكلف ولا يوجد اطباء اخصائيين ولا الدواء
الشافي السرطانات بانواعها المعروفة والجديدة مرض السل رجع الينا والكوليرا لا زالت تفتك بابناء الشعب بلد تم حرمانه من
الكهرباء والماء الصاح للشرب حتى الهواء اصبح ملوثا, كل هذه التراكمات تفاعلت بين ضلوع شاب شريف مهنته الصحافة
يزور الاماكن المختلفة يرى بام عينيه المأسي والالام التي يقاسي منها ابناء شعبه يرى الايتام ومعاناتهم واولاد الشوارع يوميا
يرى كيف يعيش ما يسمى بالحواسم وغيرهم من الامراء المتمرسون في الارهاب والجريمة وكيف تعيش الضحية الارملة واليتيم
يرى امامه محتلا يدعي بتحرير العراق ويريد توديع العراق سماه البعض ضيفا وهو ليس بضيف انه الامر الناهي الذي يسيطر على
150الف جنديا في العراق فما هي فلسفة الضيف, السيد نوري المالكي هو الضيف الذي لا يستطيع تحريك سرية مسلحة مع العلم
بانه القائد الاعلى للقوات المسلحة وهذا هو اعتراف دولة المالكي شخصيا, كل هذه العوامل النفسية لعبت دورا في عمليته الاحتجاجية
التي تحصل في دول الغرب بشكل روتيني واعتيادي بدون ضجة مفتعلة حصلت ضد كول , في بداية الوحدة الالمانية ومع ملك
السويد كانت تورتة في وجهه ورفض الملك طريقة القاء القبض على الجاني وساله ان كانت لديه الام نتيجة القاء القبض عليه ولحد الان
لم يسال احد او يحتج عن الطريقة الغير مهنية التي تم فيها القاء القبض على السيد منتظر ,ولم يرد وزير الصحة على صحة
الاشاعات عن كسر يده واحد اضلاعه,ونقلا عن عن حاكم التحقيق فانه راى اثار ضرب على عيون السيد منتظر ,ولم يسمحوا
حتى لاهله بمقابلته , لقد صنعتم بطلا من انسان لم يفكر بالبطولة الكل ان كانوا من الذين عارضوه او اعتبروه المنتظر
طارق عيسى طه


يونيو 24th, 2009 at 7:35 ص
عندما يدخل بوش لبلد ما يخرج المعارضون له في تظاهرات حضاريه وليس ينزعون احذيتهم ويرمون الضيف…اعتقد ان منتظر الزيدي بالاساس ليس صحفيا بل بائع غاز على عربه يجرها حمار لانه متعود يضرب ويهين الحمار وبواسطه بعثيه انتقل من مهنه الغاز الى الصحافه وعندما جاء بوش وفي المؤتمر الصحفي حن منتظر الى ايام الغاز فاظهر اخلاقه العاليه وتناسى انه استغل مؤتمر صحفي لاهانه رئيس وزراءه وليس ضيف دولته فقط ..وكان الاجدر به انتظار انتهاء المؤتمر وليضرب بوش خارج المؤتمر اما داخل المؤتمر فتعتبر استغلال مهنته الصحفيه لاغراض دنيئه..ثانيا اين كان هذا المعيدي ايام صدام عندما كان يضربه بالقندره اذا انتقد النظام..هل الديمقراطيه معناها استغلال الفرص لاهانه الضيوف..اليس الاسلوب الاكثر تحضرا ان يرفع يده بالمؤتمر ويتكلم ضد بوش مابدا له وانا متاكد ان بوش سيتقبل كلامه بمنتهى الديمقراطيه..لكن ماذا نفعل للنفس البعثي العصبي الثائر حتى على الاخلاق..وليكن بعلم هذا المعيدي منتظر انه هو من اهين امام العالم عندما انهالت عليه الصفعات وصار يصرخ مثل الاطفال ..وبصراحه لو كنت انا داخل المؤتمر لاشتركت في ضربه ولكن ليس بقندرتي بل بقبضه يدي على وجهه الكمد القبيح