لأية شركة تعود ملكية هذا ( التاكسي ) ؟! - فالح حسون الدراجي
![]()
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi[at]yahoo.com
قبل كل شيء أقول لكم أيها الأحبة : كل عام وأنتم الأحلى والأجمل، وكل عام وشعبنا
العراقي الباسل بخير، وسنة حلوة مكتنزة بكل الفرح والبهجة والسرور،والسلام، والأخوة
العراقية، كل عام وأنتم تزدهرون بحياة خالية من الخوف والرعب والقتل والتفجير
والسجون، والمقابر الجماعية، ( والعَجَل يابُه، وعجَّل يوَّلو، وجيبُّو هيَن، وحطوُّ
هيَن ) .. بأختصار أقول : كل عام وأنتم بلا صدام !!
ومادمنا نتحدث عن السنة الجديدة، والأمنيات، والبهجة والفرح بذكرى إعدام مجرم
العصرصدام، يجب علينا أن نحيي ونبارك اليوم يد البطل نوري المالكي، تلك اليد
المباركة التي وقَّعت ببسالةعلى إعدام الطاغية
إذ لولا تلك اليد، وذلك التوقيع لما أُعدم صدام حتى هذا اليوم، بل ربما لن يعدم قط،
وأمامنا علي الكيمياوي وعصابته أكبر دليل على ذلك!!
واليوم إذ يحتفل العراقيون بباقة من الأعياد والمسرَّات، بدءاً من عيد الأضحى
المبارك، وعيد الكريسمس المجيد، وعيد رأس السنة، مروراً بأفراح الغديرالبهي، وأفراح
ذكرى إعدام صدام، ينبري المرتزق عبد الباري عطوان، ومعه حشد من القومجية، والكوبونية
النفطية، وطلبة مدرسة أحمد سعيد، وورثة تحية كاريوكا، وكلاب البعث المندحر الى ساحة
المواجهة لقتل الفرحة في قلوب العراقيين حيث راحوا يسطرون الأكاذيب ويبثون السموم،
فيكتبون مقالة حقيرة هنا، أوخبراً سيئاً هناك، حتى أن قناة العربية ( المجيدة ) بثت
في نشراتها خبراًعن مظاهرات كبيرة، ومهرجانات خطابية كثيرة، أقيمت في عموم المدن
العراقية بذكرى ( إستشهاد السيد الرئيس صدام حسين حفظه الله ) أقسم بالعباس إني سمعت
أمس أحد أبناء مدينة بيجيي يقول : كلنا فداء للرئيس القائد صدام حسين حفظه الله -!!
وقد ذكرت قناة العربية بأن هذه التظاهرات الغاضبة، والمهرجانات الخطابية التي
تستنكرإعدام ( الرئيس ) صدام قد غطَّت مدن الأعظمية والفضل، وتكريت، والأنبار، وبيجي،
والدور والموصل وغيرها من مدن العراق، فتصوَّرعزيزي القاريء بأن مدن العراق (محروقة
ومحترقة) حزناً وغضباً
بذكرى أعدام المجرم صام والعراقيون لايعلمون بذلك (عَجَل لعد العراقيين وين ساكنين
بالمريخ)؟
لذا فإني أضطررت اليوم (بعد أن أرتديت القفازات) منعاً من التلوث، لأن ألتقط مكرهاً
من بين كل هذا الحشد القذرمن الوساخات التي طالت مكونات شعبنا وحكومته، وقواه
الوطنية، والدينية الشريفة، مقالة سيئة كان قد نشرها المرتزق عبد الباري عطوان في
جريدة القدس العربي.
لقد قررت اليوم أن أضرب عبد الباري عطوان بكل مايتيسر لي من أسلحة أبو تحسين
التدميرية، على الرغم من اني كنت، ولم أزل أنأى بنفسي عن الرد، أو التعليق على
الوساخات، والتفاهات التي تنشر هنا وهناك، سواء كانت موجهة ضدي شخصياً، أوضد العناصر
الوطنية الفاخرة، أو ضد شعبنا العراقي العزيز، حيث كثيراً ما كنت أقرأ على صفحات
المواقع، والصحف، أوفي أيميلي الخاص مثل هذه الجيف، فأضحك ملأ قلبي تندراًعلى غباء
(صانعيها ) بعد أن أضع منديلي على أنفي تحاشياً من روائحها الكريهة التي تزكم
الأنوف!!
أقول رغم كل ذلك، وجدت نفسي اليوم مجبراً ومضطراً ( أضطراراً ) للرد على واحدة من تلك
القذارات وفضح كاتب هذه القذارة التي تسمى ظلماً بالمقالة، على الرغم من أن هذا
الكاتب معروف للجميع ومفضوح تماماً، بل ومشهور( شهيرة الله وأكبر) لاسيما، وإنه قد
فقد ومنذ فترة طويلة قطرة الحياء، وقبلها سقطت عنه ورقة التوت أيضاً، حتى بانت عورته
القبيحة وأصبح عارياً من كل الجهات،وعلى كل الجهات أيضاً!
فهل يحتاج شخص مثل عطوان مثلاً لفضيحة جديدة كي يفتضح بها؟! أما لماذا أوليت هذا
النتن إهتماماً مميزاً فأعطيته أكثرمما يستحق، وهو الذي لايستحق شيئاً، فسأجيب
معترفاً بأني وجدت الكثيرمن الأصدقاء والأحبة القراء الذين قرأوا تلك المقالة
البائسة، قد ألتبس عليهم الأمر في بعضها، حتى أن بعضهم صدَّق - للأسف - بعضاً من تلك
الأكاذيب والشطحات الهيتشكوكية، فراح يناقش بعض ما فيها حسب وجهة نظر ذلك الكاتب
المرتزق، على الرغم من أن الكثيرمن الزملاء الكتاب قد علقَّ على تلك المقالة في نفس
المكان بوضوح وأمتياز، وأزال الكثير من الألتباسات، التي مررَّت بين سطور تلك المقالة
السيئة، لكنَّ هناك بعض الأحبة ممن لم يزل ينظر للردود بعين التشكيك قد أجبرني لأن
أساهم بتوضيح، بل وبفضح هذا الكلب الأجرب، بحيث أصبح لزاما علينا، ومن باب المسؤولية
الوطنية، والأخلاقية أيضاً، أن نرد على هذا المرتزق، وأن نظهر للناس الحقيقة بكل
جلائها ولمعانها، لكي نعطي لذكرى إعدام المجرم صدام حسين حقها الطبيعي أولاً، ولكي
يعرف من لم يعرف بعد أن صدام هذا لم يبق بيتاً عراقياً الا ونكبه، ولم يبق أسرة
عراقية الاَّ وأبكاها سواء بإعدام
إبن، أو قتل أخت، أوأعاقة أب، أوتشريد أخ، ولكي نظهرللعالم أيضاً دجل، وشعوذة، بل
وإختلال العقلية العربية، بخاصة العقلية الأعلامية للمؤسسة العربية، وكيف أن الإعلام
العربي يلعب بالحقائق، فيظهرالبريء مجرماً، والمجرم بريئاً!
فهل يعقل مثلاً - وحسب وجهة نظرالأعلام العربي - أن يكون صدام، وولداه عدي وقصي،
ومعهم علي الكيمياوي وبقية العصابة أبرياء جداً بينما يكون الشعب العراقي برمته
مجرماً، وذلك لأن بعض العراقيين قد إنهال (بالنعولة) على رأس ( أبوعداي ) يوم
التاسع من نيسان، أو
لأن الشيعة (حتى وإن كانوا الأكثرية ) يشذون عن القاعدة المعمول بها لأكثرمن مائة
عام، فيتسلمون السلطة ( حتى وإن جاء ذلك بالإنتخاب)!
فها هوعنوان مقال عطوان الذي نشرهكذا في جريدته سيئة الصيت :-
صدام حسين في ذكري رحيله
عبد الباري عطوان, القدس العربي
20 كانون الأول، 2007
كمانشرفي أغلب مواقع (الخرنكَعية) وحتى في بعض المواقع الجيدة.
وللحقيقة، فإن هذا المقال يحمل بين سطوره نقاطاً شرسة عديدة، فقد حاول العطوان فيه
أن يحمل بيد واحدة سبع بطيخات، فهو حين يدافع عن ( نزاهة صدام وعفته ) ويدعي إنه
مات، ولم يترك لعائلته من بعده شيئاً، فإنه يطعن بالعراقيين الأحرار كما ورد في هذا
النص من المقال:
(إن الرئيس صدام حسين، لم يترك ارصدة سرية في سويسرا ولا قصورا في اوروبا، ولا يخوتا
فخمة في جنوب فرنسا، ويكفي ان اسرته تعيش اليوم علي الصدقات في اليمن، وقطر والاردن،
وليبيا، صدقات وعطف الانظمة الحاكمة فيها، بينما يلعب ابناء حكام العراق الجديد
بالمليارات من عوائد الفساد والنفط المهرب والصفقات المشبوهة، واموال المخابرات
الامريكية )!!
وهكذا ترون إن عطوان لم يكتف بتبرئة صدام فحسب، بل اتهم كل العراقيين العاملين في
مؤسسات الدولة، وأبنائهم، بالفساد وتهريب النفط، وعقد الصفقات المشبوهة وكذلك العمالة
للمخابرات الأمريكية، وللتعليق على هذه النقطة قبل الأنتقال الى (البطيخة) التي تليها
أقول: إذا كانت عائلة ( السيد الرئيس) فقيرة وبائسة جداً، حتى إنها تعيش على الصدقات
فكيف أكرمت إذن (رغوده المكَرودة) الشاعرالمرتزق عباس جيجان مائة وعشرين ألف
دولارحملها له نقداً مشعان الجبوري في عمان، تكريماً، وتثميناً لقصيدته
( العوراء ) التي كتبها يوم إعدام المجرم صدام، تلك القصيدة التي لاتستحق عليها عباس
أكثرمن ( رشكَة نعال شطراوي )!!
فمن أين لها مثل هذا المبلغ وهي تعيش على صدقات العروبة؟
أما أبناء حكام العراق، فحالهم حال الآخرين من عباد الله، حيث فيهم الجيد، وفيهم
السيء، وفيهم الشريف والفاسد، والاَّ فهل يظن عبد الباري عطوان بأن عدَّاوي وقصَّاوي
ولدَّي صدام كانا قديسين، وإن سيف الأسلام، والساعدي القذافيين قديسان، وأن أبناء
حكام الخليج ( يبيعون لبلبي ) فيتكسبون منه رزقهم،وهل يعتقد عطوان بأن فلانا وفلاناً
من أبناء بعض زعماء العروبة يعملون في العطلة الصيفية (بالعمَّالة) من أجل عالة
أمهاتهم؟
ورغم كل ذلك، فنحن نتحدى عطوان أن يأتي بأسم واحد من أسماء أبناء الحكام العراقيين (
كما يسميهم النذل عبد الباري ) الذين يلعبون بالمليارات، ولن أضيف شيئاً على ماتحديت
به!!
أما النقطة الثانية التي وردت في مقالة عطوان العفنة، فتتلخص بتبرئة صدام من جرائمه
وإعتداءاته التي لاتعد ولاتحصى، بدءاً من حربه على إيران، وإحتلاله الكويت، وجريمته
في حلبجة، والدجيل، وإعدام المناضلين والمناضلات السياسيين، والشعراء والفنانين
والرياضيين والعلماء، ولعل إعدام العالم العظيم محمد باقر الصدروشقيقته الشهيدة بنت
الهدى واحدة من ابشع جرائمه التاريخية بحق العراقيين خصوصاً، وحق البشرية عموماً، ومن
المضحك إن يتجاوزعطوان كل هذه الجرائم فيقفزبقصدية وسوء نيَّة الى محاولة إغتيال
الرئيس الأمريكي الأسبق بوش الأب، وإتهام صدام بالوقوف خلفها ( ظلماً ) فيدافع عنه،
وعن نظامه ويبرأهما من تبعتها، متناسياً آلاف الجرائم التي يندى لها الجبين، وللحق
فأني لاأرغب بالتعليق على قضية إغتيال بوش ليس لأنها قضية أجنبية خاصة لا تعنينا نحن
العراقيين، بل ولأنها أيضاً، من ألموضوعات المخابراتية التي لايعرف ملفاتها إلاَّ من
كان على شاكلة عطوان وأشباهه من المتمرسين في هذا المجال!!
لكني سأعلق فقط على براءة صدام من جرائمه بحق شعبنا، وإذا كان ( الحكي ) الذي قاله
العطوان صحيحاً، فمن ياترى ضرب حلبجة بالكيمياوي، ومن أباد الدجيل حرثاً ونسلاً، ولمن
كل هذه المقابرالجماعية، أهي مثلاً من مخلفات الحرب الكورية، أم هي من بقايا معركة
بدر ….؟!
سأضطر الى الوقوف عند هذا الحد من طرح الأسئلة لأعبر الى ضفاف النقطة الثالثة،
أو(البطيخة) الثالثة التي حاول عبد الباري عطوان حملها بيده عبرذلك المقال الهزيل،
حيث يظهر بوضوح محاولاته اللاهثة لتبرأة ساحته من الأنحياز(لصدام) أو لغيره من
الزعماء، والقادة العرب، فضلاً عن تبرأة ذمته المهنية الوسخة، من أي دعم مادي ، أو
رشوة سياسية، إذ يطرح نفسه وكأنه قد هبط تواً من السماء، فمن يقرأ مقاله هذا، سيظن
بأن ( المعني ) هو أحد الملائكة وليس المرتزق الشهيرعبد الباري دولار!!
وفي هذا المقال حاول عطوان أيضاً أن يمنح لنفسه موقعاً مميزاً، فيصوِّرللقراء كيف أن
صدام كان يثق به دون غيره، حتى راح يراسله سراًبعد سقوط نظامه، وكيف كان صدام يبعث له
نداءاته الجهادية التي وصلت لخمس رسائل، ثم يختمها بهذه الكذبة وهو يعلن عن إتصال
تلقاه - أي عطوان - من أحد المحامين العرب الذين كانوا يرافعون دفاعاً عن صدام، حيث
سأنقلها نصاً كما وردت في مقاله ذاك عندما يقول :
(اتصلت بالسيد ودود فأبلغني انه التقي الرئيس الشهيد لاكثرمن ثلاث ساعات، وطلب منه ان
يتصل بي هاتفيا، ويبلغني انه ممتن جدا لكل مواقفي الداعمة للعراق وشعبه في مواجهة
العدوان الامريكي، ويري ان امة فيها شرفاء مثلي لن تهزم ابدا )!!
فتصورعزيزي القاريء الكريم، وأغمض عينيك قليلاً، وتخيل نوع الأمة وشكلها، وكيف سيكون
ياترى مستواها الأخلاقي حين يكون شريفها عبد الباري عطوان، ويكون صدام أبن صبحة
( أم ال….. !!) من يمنح شهادات الشرف ( لشرفائها )؟!
وثمة بطيخة أخرى ( وهي كذبة مكشوفة تماماً أيضاً ) تتلخص بأن صدام حسين كان يخطط (
للمقاومة ) قبل ان تبدأ المعركة، وقبل ان يسقط النظام، فهو يقول في مقاله نصَّاً :-
( ثالثا : بعد ايام من غزو العراق واحتلاله، واختفاء الرئيس صدام حسين، تشرفت بتلقي
خمس رسائل بخط يده يخاطب فيها الشعب العراقي والأمة العربية، ويعلن انطلاق المقاومة
للاحتلال التي خطط لها جيدا قبل عامين من الغزو، ودرب معظم كوادرها، وترك اكثر من
خمسين مليون قطعة سلاح وملايين الاطنان من الذخائر ) .
أظن بأن هذه ( الدهرابة ) لا تستحق منا التعليق، أو التصنيف، وإلاَّ لِمَ يكلف (
السيد الرئيس ) نفسه، فيهيء مثلاً خمسين مليون قطعة سلاح وملايين الأطنان من الذخائر،
ويتركها للمقاومة التي ستأتي ( وتقاوم ) من بعده، ولا يكلف نفسه بمقاومة ( العدو
الغاشم ) ومواجهته ليوم، أو يومين على الأقل، بمعنى لماذا هربَ صدام مع كل صناديده،
وملايين القطع من الأسلحة والذخائرأمام دبابتين لاأكثر، كانتا قد ظلتا طريقهما الى
المطار، فراحتا خطئاً الى قصر صدام، ليسقطا أعتى دكتاتورية في التأريخ البشري، ولماذا
ترك صناديده من حرسه الخاص كل ملابسهم الداخلية أمام قصر السجود، ولم يعودوا أليها،
حتى بعد أن اظهرتها شاشات الفضائيات العربية، وغير العربية أمام العالم كله؟!
وفي مكان آخر، يتعرض عطوان لكوكبة من المناضلين والمجاهدين العراقيين، محاولاً
الأساءة اليهم، وهو يعرف أن حذاء أي واحد منهم أشرف منه، ومن سيده ( أبو النكَر )،
لقد تعرض هذا المرتزق للمجاهد البطل نوري المالكي، والمجاهد الدكتور إبراهيم الجعفري،
والمجاهد عبد العزيز الحكيم، والمجاهد عادل عبد المهدي، والمناضل الوطني الدكتورأحمد
الجلبي ( أبو التحرير) والمناضل الوطني إنتفاض قنبر، كما حاول هذا النتن أن يظهر
للعالم عبر فرِّية مفضوحة، حاول فيها أظهار القادة العراقيين بعد سقوط صدام، وكأنهم
يتدافعون بالمناكب
على (سيادته)، ويتهافتون على (جنابه الكريم) فيعرضون عليه تغيير سياسته الإعلامية،
والسير في السكة العراقية الجديدة، ثم تمضي مخيلة عطوان المريضة الى الإعتقاد بأن
ثمة عشرة موظفين عراقيين فشلوا بالعثورعلى دليل واحد، أوعلى وثيثة واحدة تربط بين
صدام وعطوان، حين كلفوارسمياً بالبحث في السجلات والأضابيرالرئاسية والمخابراتية
الصدامية، واليكم نص ما كتبه عطوان تحديداً حول هذه النقطة :
( ارسل اليّ الدكتور الجلبي قبل ثلاثة اعوام مساعده السيد انتفاض قنبر الذي زارنا في
مقر الصحيفة يحمل رسالة تقول انهم وظفوا اكثر من عشرة اشخاص، وبحثوا في كل وثائق
المخابرات العراقية لعلهم يجدون ورقة او قصاصة تؤكد صلتنا بنظام صدام ولكنهم لم
يعثروا علي شيء، ولذا وجب الاعتذار. هكذا قال السيد قنبر وعرض التعاون معنا، وترك
ارقام هاتفه في المنطقة الخضراء ولم نتصل به ولم يتصل بنا من حينها)!!
وأظن بأن الأمرلايستحق أي تعليق، فعبد الباري عطوان - وكما معروف عنه - مستعد لأن
يبيع ( أغلى ) شيء لديه مقابل الدولار، وتأريخ الرجل الذي سنوجز بعضاً منه يؤكد ذلك
بوضوح، وإذا لم يستطع عشرة موظفين عراقيين - حسب إدعاء المرتزق عطوان، والذي فنده
السيد إنتفاض قنبر برده عليه – من الحصول على وثيقة واحدة تؤكد علاقة عطوان بنظام
صدام، فأن المستقبل كفيل بكشف مثل هذه العلاقة، وأنا هنا أدعو الرياضي العراقي
السابق، وأحد الأبطال العرب بلعبة القفز بالزانة، ورئيس المخابرات الوطنية العراقية
الحالي السيد محمدعبد الله الشهواني (أبوالشهداء الثلاثة رحمهم الله) الى فضح
المرتزق عبد الباري عطوان، ونشر الوثائق التي تؤكدعلاقته المالية السابقة بنظام صدام،
وأنا واثق بأن ثمة الكثيرمن الوثائق التي تخص هذا الدعي موجودة لدى اجهزتنا
المخابراتية الوطنية، وسأكتفي بهذه النقاط ( أو البطيخات ) التي حملها عطوان بيده عبر
هذا ( المقال) السيء لأسباب عديدة، أهمها أن شخصاً مثل عطوان لايحتاج لمزيد من الشرح
والتعليق والتوكيد، فيكفي أن نتصفح بعض تأريخه لنتعرف ضمناً على البقية الباقية من
سطورمقاله آنف الذكر.
سطور من تأريخ ( التاكسي ) عبد الباري عطوان :-
ولد عطوان عام 1949 في مدينة المجدل الفلسطينية، إذعاش وترعرع في مخيم رفح للاجئين في
غزة، قبل أن يذهب للدراسة في جامعة القاهرة، ويتخرج من كلية الإعلام بتفوق، وللحق
فأن الرجل ومنذ أول شبابه كان يعرف من أين تؤكل الكتف، لذلك فإنه لم يكتف قط بشهادة
الجامعة من القاهرة، وهو الذي وضع عينه على ( الجامعة الأمريكية ) فأسرع للأنتظام
فيها، ليحصل منها على دبلوم ترجمة، ومن القاهرة ذهب الى السعودية للعمل في الميدان
الصحفي، إذ كانت السعودية وقتها – ولم تزل - تستورد الصحفيين والأعلاميين والكفاءات
العلمية والفنية، وحتى (صَّناع الموطا والآيس كريم) - ومن هناك بدأ عطوان حياته
الصحفية مراسلاً لجريدة المدينة في جدة، وبعد سبع سنوات من العمل هناك، أنتقل للعمل
مراسلاً لها في لندن، وفي بريطانيا – وبعد إن حصل على الجنسية البريطانية - أنقلب على
السعودية، وأرتمى في أحضان قطر، ومن ثم في أحضان الموساد، لذلك فأن عطوان تنقل بين
أحضان القاهرة، والسعودية، وياسرعرفات، وقطر، وصدام حسين، ومن ثم إسرائيل بسرعة فائقة
جداً، ضارباً بذلك الرقم القياسي العربي للبطل خضيرسلاطة في الأركاض السريعة، كما
يمكن أيضاً
ملاحظة ( جقلنباته ) الفرعية، فقد أنقلب على فتح لصالح حماس، وأنقلب على التيارالقومي
الناصري لصالح أبن لادن، وأنقلب على الجميع لصالح الموساد، بخاصة وإن إسرائيل تدفع له
تكاليف جريدته (القدس العربي) والتي تتجاوز المائة وخمسين ألف دولارشهرياً، بخاصة وأن
جريدته بلا مردودات مالية، فهي بلا إعلانات، وهي أيضاً لاتباع الا في لندن وأربع أو
خمس مدن عربية، لاسيما وأن سعرها في هذه المدن لايسد أجور النقل، ولوصدقنا ما قاله
عطوان في مقاله هذا، وأفترضنا معه بأنه لايقبض من صدام، ولامن ياسرعرفات، ولا من
القذافي، ولامن موزة ( وزوَج موزة ) ولا من عراك الزكَ، فمن أين له أن يدفع في السنة
مبلغاً يصل لحدود المليون ونصف المليون دولار؟!
يقول الصحفي اللبناني زهيرجبر- وهوإختصاص أنف وأذن وعطوان- بأن الصحف العربية التي
تطبع في لندن معروف تمويلها، ولا سرَّ في ذلك، فجريدة الشرق الأوسط سعودية التمويل،
وكذلك جريدة الحياة، أما جريدة الزمان فهي عراقية التمويل - كما يقول الصحفي اللبناني
– في حين أن جريدة العرب ليبية الدفع، وهذه كلها معروفة لنا وللجميع، فلماذا لانعرف
تمويل القدس العربي أيضاً؟!
ويضيف الصحفي زهير جبر فيقول : - كيف يتمكن عطوان من دفع مرتبات 18 موظفاً يعملون في
جريدته- وحسب إدعاء عطوان نفسه - ويقبضون بالجنية الأسترليني، كما يقوم بدفع
أجورالطبع، وكذلك النقل والأيجار والمصروفات الأخرى، فضلاً عن مصروفاته الشخصية،
ومنها بيته الفاخرعلى النهر، والذي تغزل بفخامته مقدم البرامج جاسم العزاوي ( يقصد
جاسم أبو حُمرَة) حيث وصفه بأنه أغلى بيت لصحفي في لندن، ويختتم زهيرحديثه بالسؤال
عن العلاقة التي تجمع الفلسطيني عطوان باليهودي الأنجليزي آرنولد أدوارد صاحب شركة
(بلاك آرو) بحيث يعطي ( هذا اليهودي المشبوه ) لعطوان عمارة كاملة كي يصدر منها
جريدته، فهل أن هذه المكرمة ( هي لوجه الله تعالى ) ياترى، أم لسواد عيون عطوان
الكحيلة؟!
وأنا أعيد ذات السؤال وأقول كيف ولماذا إنقلب عطوان على السعودية فأسس لوحده جريدة
القدس العربي في لندن، إن لم تكن هناك جهة أكثر دفعاً من السعودية، بخاصة وأن
السعودية لا تعتمد قط على جهة واحدة ولا تسَّلم لحيتها ( الأعلامية ) بيد شخص واحد
مهما كان، فتراها تملك الشرق الأوسط، وبجانبها الحياة أيضاً، وتملك القناة الفضائية
العربية، وبجانبها قناة الأم بي سي، وهكذا هي مع الآخرين، فلا تظل قطعاً على (عطوان)
لوحده، بل لديها كم من المطبوعات،وكم من القنوات الناطقة بأسمها، وبأسم سياستها،
وأهدافها المعلنة، وغير المعلنة!!
لذلك فأن عطوان الطموح لايعجبه مثل هذا الحال، فأرتمى في حضن دافئة وسمينة - هي
الحضن القطرية - التي قدمته على طبق من ذهب الى فراش الموساد، والاَّ فمن أين للرجل
أن يدفع تكاليف القدس العربي التي تصل سنوياً الى أكثرمن مليون ونصف المليون، لاسيما
وجريدته لا تأتي بمردود مالي، اليس في الموضوع سرٌّ، كما يقول زهير جبر؟!
وأظن بأن السرلن يظل سراً، إذاعلمنا بأن العمارة التي تقيم فيها جريدة القدس العربي
مملوكة لشخص يهودي، ( وأنتم عاد أحسبوها بعد )!!
بالمناسبة، فأن عطوان ليس فلسطينياً، ولا هو مُحباً للفلسطينيبن، ومن لا يصدق ذلك،
فليتابع ولاءات الرجل – فلسطينياً – فهو تارة مع فتح، وتارة مع حماس، ولا يثق
بالفلسطينين قط، فهل تصدقون مثلاً أن اهله مازالوا يقيمون في السعودية، ولا يطلب منهم
العودة لفلسطين؟
كما إن عطوان ليس عربياً أو عروبياً وحدوياً، فالرجل لايحب العروبة ولايشتري الأمة
العربية (بكَطف جكَارة) فهولم يأخذ أية جنسية عربية، ولا جوازاً عربياً، لأنه يحمل
الجنسية البريطانية، ولأنه يعرف ( أمته ) جيداً، فقد رفض جنسيات العروبة، مُفضِّلاً
عليها جنسية ( أبو ناجي)!! ألم أقل لكم أنه يعرف من أي تؤكل الكتف؟!
والرجل ليس (لادنيا) ولا ظواهرياً، فهولايشتري القاعدة (بزبانة) ولا يشتري طالبان
(بنص كلاش)، وما حكاية ( الشيخ بن لادن ) ومقابلته الصحفية معه الا َّواحدة من
(كلاوات عطوان)، ويقيناً إنها تمت بطلب رسمي، أو أمر(موسادي) جاء من الممول اليهودي
حفظه الله ورعاه!! وللحق فإن الرجل ليس صدامياً أيضاً، ولا تصدقوا حكاية دموعه التي
قال في مقاله، إنه ذرفها حزناًعلى إعدام صدام، لأن عطوان رجل بلا ضمير، ولا قلب، ولا
عقيدة، ولا إنتماء، ولا ولاء، فمن يباع ويشترى بالدولار، لا يملك حق التصرف، فالرجل
ليس اكثر من تاكسي، يؤجره الزبون لهذا المكان، أو لذاك الموقع، ولما كان ( التاكسي
عطوان ) - وحسب قوله شخصياً - ليس سعودياً، ولا فلسطينياً، ولا عراقياً، ولا قطرياً،
ولا ليبياً، ولا حمساوياً، ولا فتحاوياً، ولا لادينياً، ولا موسادياً، فلمن تعود
ملكيته إذاً، ولأي شركة يعمل هذا التاكسي الرخيص ياترى؟ أختتم مقالي هذا بالقول
مختصراً : بأن عطوان، وكل شلة الهتلية من أمثال بن مسفر والنفيسي والبيومي ومصطفى
بكري وشبيلات، وشلة الماجدات المحصنات من امثال الممثلة رغدة، وعمتها الكاتبة حميدة
نعنع، وتوجان الفيصل،
والراقصة اللهلوبة فيفي عبده، وكذلك النائبة الأردنية ناريمان الروسان، وغيرههنَّ من
ماجدات الأمة العربية، وغيرهم من ( مواجد ) العروبة، لايسوون ( طكَاكَية حجِّي شلاكَة
)، أما من هو حجي شلاكة، وما هي قصة ( طكَاكيته )، وما هي علاقتها أيضاً ( بالشهيد
صدام ) وبتابعه ( التاكسي عطوان ) فسأرويها لكم في الذكرى الثانية ( لأستشهاد السيد
الرئيس صدام حسين حفظه الله ) !!


يناير 30th, 2008 at 9:46 م
الحقيقة الضائعة في احداث- جند السماء و احمد اليماني -. ،،
علي الأسدي
تناول عدد من الكتاب احداث البصرة والناصرية الاخيرة، بالقدح والذم والتهجم وكأنهم ناطقون رسميون باسم وزارة الداخلية ، وهي مهمة ينفرد بها اللواء عبد الكريم خلف حصرأ.ان ما صدر عن تلك الاحداث من انباء كان شحيحا ومشوشا ،ومن مصادر لا يمكن وصفها لا بالمستقلة ولا بالموثوقة. هذا اضافة الى غياب الرأي الاخر كلية عن التغطية الاعلامية ،بأستثناء ما كشفت عنه قناة الشرقية على انه تسجيل لمكالمة تلفونية من احد ممثلي تيارما سمي باحمد اليماني .حيث اشتكى من تحيز الاعلام للرواية الحكومية وتجاهل ألرأي الاخرفي الاحداث ، مبينا بان حركته سلمية و نفى أن تكون لها أي صلة بجند السماْء.
أن السادة الكتاب لم يتحروا الدقة في استقاء معلوماتهم قبل اصدار الاحكام على الاحداث والاشخاص ،وانحازوا كلية الى الرواية الوحيدة المسربة من رجال شرطة في المكان. والمعلوم أن الشرطة العراقية، في المحافظات بشكل خاص ، تداروفق نظام ميليشياتي بولاءات طائفية ، ولا تتصرف بغير ما تؤمر به من قادتها الطائفيون. هذا النوع من الناس ينفذ الواجب كلما طلب منه ذلك ، حتى ولو كان الحدث التالي مظاهرة سلمية لرجال اعمال غاضبين محتجين على الضرائب الباهضة مثلا، اوعمال او فلاحين خرجوا الى الشوارع يطالبون بحقهم بالخبز والعمل والعدالة. وبالسهولة نفسها التي اتهم بها جند السماء او جند اليماني ،سيتهم المشاركون في مظاهرة العمال بكونهم جند الشيطان اعداء الرحمن. والغريب في الامرانه وللمرة الاولى يصدر عن المراجع الدينية في النجف نداء يدين نشاط وافكار هذه المجموعة.
لكن لا المراجع العظام ولا الحكومة احتجتا على تشكيل جيش المهدي، الجيش الذي استغل اسم الامام المهدي في الكثير من التصرفات المسيئة الى الامام المهدي ولشيعته ودينهم. وقد ارتبط اسم جيش المهدي في تهجير الناس من احيائهم وبيوتهم من شتى المذاهب والملل، بسابقة لم يعرف مثيل لها. كما حصدت اسلحة جنوده حياة مواطنين شيعة وسنة ومسيحيين وصابئة وايزيديين بدون رحمة او وجل من قدسية الامام المهدي. وما يزال جنود المهدي محتفظون باحدث الاسلحة ويشهرونها متى مارغبوا وما زالوا يسيطرون على احياء سكنية بكاملها، ويمنعون سكانها من العودة اليها.
و برغم كل هذا الخروج عن النظام العام المسيئ للمذهب الشيعي والدين الاسلامي، لم يصدر عن المسؤولين في العراق كله ما يرقى الى واحد من الالف من موقفهم من جند السماء او تجمع اليمانيين. وهناك تجمعات انتحلت اسماء غريبة من مثل حزب الله ، وثارالله لا يعرف حقيقة مسمياتها واهدافها ومصادر تمويلها ، تعيث بالبصرة فسادا ، تنتهك الاعراض وتهاجم قوات الامن والجيش ، وتشارك في تهريب النفط ومشتقاته وتهريب وتجارة المخدرات والمشروبات الكحولية، بعلم ومسمع المراجع الدينية وحكومة وبرلمان دولة العراق.
وفي احداث الزركة في العام الماضي اتهمت فيها جهات لم يسمع بنشاطاتها او وجودها من قبل ، ظهرت فجأة واختفت فجأة. وبرغم تشكيل لجان على مستوى عال لبحث الملابسات اسدل الستارعليها ولم يسمع عن نتائج التحقيق بشأنها أي شيئ ، برغم المئات من القتلى والجرحى والمعتقلين من النساء والرجال والاطفال. ويعلم الجميع كيف زج في حينها بشخص السيد اياد علاوى في ملابساتها ، تشويها لدور يقال انه يلعبه في تشكيل تحالف سياسي جديد، بالرغم من أن الرجل قد طالب اكثر من مرة بالتحقيق في ذلك وكشف الحقيقة للرأي العام.
فهل ستكشف الحكومة الموقرة هذه المرة عن الحقيقة و عن كبش فداء جديد…… ؟؟.
مايو 22nd, 2008 at 7:09 م
عاشت ايدك ابو حسون يا فالح العراقي انتصدك غيثاوي من الدراج يابطل افضح الذين كفروا وعاثوا في الارض فساداااا عراقي واتشرف بيك
صديق سلم خيون
يوليو 26th, 2008 at 11:49 ص
حميد قاسم يكتب عن فالح حسون الدراجي
في الجزء الثالث من مقالته المعنونة : على أبواب حسن عجمي والمنشورة في العددد 1194 الصادرفي 21-7-2008من جريدة الصباح الجديد ..كتب الشاعر حميد قاسم عن الشاعر الشعبي فالح حسون الدراجي هذه السطور :
أذكر انني عدت إلى بغداد من الديوانية يوم 5-آذار 1990حيث توجهت إلى مقهى ( حسن عجمي ) فلم أجد احدا فذهبت الى اتحاد الادباء ظهرا، عند باب الاتحاد احتضنني بغتة أحد الشعراء الشعبيين وراح يقبلني قائلاً: الحمد لله ابو مجودي.. الله جابك. فقلت له مستغربا: خيرا؟ ليرد علي بالحرف الواحد: البارحة مانمت.. اجو الغوغاء السفلة على بيتنا رادوا يقتلوني(1).. وما خلصت إلا وأني أطفر من سطح لسطح. بلا تمهل قلت له: شنو المطلوب مني؟ قال: أريد أبات عندك كم ليلة.. منطقتكم زينة وما بيها هاي المشاكل، فاجبته بلا تردد: وليش ما يجون الغوغاء علينا حتى يقتلوني؟ لم يستطع الرد، وان يقول بأن الناس لم تطارده لولا تفاهاته وقصائده واغنياته “الوطنية” كما يزعمون….. كنت استعيد لحظتها أنه لقاني يوما أرش الماء في باب محلنا في الصالحية –وكان لبيع الاثاث- فاطلق ضحكة هستيرية ولوح لي بمفتاح سيارة برازيلي “مكرمة” حصل عليها توا، وصاح: أبقى.. تبقى تبيع أخشاب؟
كان بصحبته الشاعر كريم العراقي، فقلت له بهدوء وانا اواصل الرش: أحسن ما ابيع شعر مثلك. ودخلت المحل، الأمر الذي أوقع كريم العراقي في حرج شديد كما أوضح لي في ما بعد.
أذكر انني حضرت انتخابات نقابة الصحفيين عام 1992 في مسرح الرشيد فوجدت “صاحبنا” غاضبا، تقدم نحوي وقال: شوف هذا “فلان” مرشح نفسه على منصب النقيب..! عندها تصورته مشفقا على صاحبنا بعد ان علمنا في القاعة ان عدي سيرشح لمنصب النقيب، مع اني كنت اعرف انها نكتة سمجة من باب الديمقراطية –مثل ديمقراطية العمائم طبعا- لكن شاعرنا الشعبي انتفض قائلا: لا أستاذ أكو واحد يحط راسه براس الاستاذ..؟ ثم رفع صوته قائلا: الله واكبر هذا استاذ عدي ياناس.. عند هذا الاسفاف لم اجد مهربا سوى ان انسحب بهدوء من المشهد كله.
هذا الشاعر لا أعرف احدا مثله اليوم ضجيجا وصخبا عن الظلم والاضطهاد الذي لحق به، وانا اترفع عن ذكر اسمه ولستم بحاجة لذكر قصائده عن “العزيز القائد(2) فكلكم تعرفون من هو كما أظن، مع ان سجنه كان بسبب تزوير توقيع عدي على كتاب تجهيزات كهربائية وبيعها.. اي تزوير وسرقة..! الأغرب ان البعض يكتب عنه ويصفه بالمناضل الوطني الشريف، ولا أعرف إن كان ثمة مناضل وطني مـ….. مو شريف؟
هامش :
( 1 إدعى فالح في إحدى (مقالاته) التي يكيل فيهاالمدح لنفسه إنه كان في تلكم الأيام يقف خطيباً أمام جماهير سوق مريدي ويقرأ قصائده الحسينية التي ينتقد فيها النظام وأن أحد الصدريين أخذ منه القصيدة خوفاً على حياته!!!! مع أن السجين الصدري السابق شاكر مهاوي قال أن فالح المسجون بسبب سرقته مواد كهربائية كان يتحاشانا نحن أبناء مدينته في سجن أبو غريب وانه كان مقرباً لإدارة السجن بسبب تنظيمه الحفلات بمناسبة عيد ميلاد صدام وغيرها من المناسبات.
(2) إشارة الى أغنية فالح : عالوالدة وعالوالد.وعلى (العزيز القائد).أمل وطنـّـه أبوحلا . ومنين طلعت الشمس ..مناك من العوجة ..ومقالة فالح عام1990في جريدة بابل عن صمود الشاعر البعثي عبد المنعم حمندي في أم المعارك وبكائه على العراق الى حد إهتزاز جسده الثقيل وخيانة بعض الأدباء لدورهم في ام المعارك و الذين قال فالح بأنه سيفضحهم وينشر أسمائهم عند الضرورة !!!!!!
ريهم ناصر