خلافات بين حزبي بارزاني وطالباني حول المنافذ الحدودية

خلافات بين حزبي بارزاني وطالباني حول المنافذ الحدودية

 بغداد/شبكة أخبار العراق- مع سيطرة الحكومة الاتحادية على المنافذ الحدودية في العراق، لمكافحة الفساد، ومعالجة إشكاليات دخول المواد الممنوعة، وتعزيز إيرادات الحكومة المالية، تعود صراعات بين قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، إلى محاولة السيطرة على 3 منافذ رئيسة في أراضي الإقليم، في وقت وجود خروقات تعكر صفو الوضع الأمني في محافظة كركوك.وفي هذا السياق، يقول مصدر مطلع داخل الاتحاد الوطني الكردستاني ، إن “هناك خلافات كبيرة في صفوف الاتحاد الوطني للسيطرة على 3 منافذ رئيسة، هي برويز خان، وباشماخ، وحاج عمران”.وأضاف، أن “هذه الخلافات دفعت رئيس المجلس السياسي للاتحاد الوطني كوسرت رسول، لإصدار رسالة عاجلة الى الرئيسين المشتركين للحزب بافل طالباني ولاهور شيخ جنكي لإيقاف عمليات الفساد في تلك المنافذ”.وأشار المصدر أن “هناك امتعاضا من رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، مما يجري داخل المنافذ الحدودية مع إيران وتركيا، وقد طالب بحصر الإدارة بوزارة المالية في الإقليم”.وبيّن، أن “استمرار الخلافات على إدارة المنافذ، سيدفع رئيس الحكومة مسرور بارزاني لإجراء تغييرات شاملة وتعيين مدراء جدد لتلك المنافذ، وذلك في محاولة لحصر العائدات بيد حكومة الإقليم، لكن تلك الحملة قد تواجه برفض من الاتحاد الوطني الذي قد يعتبرها استهدافا سياسيا”.ومع ما تشهده تلك المنافذ من صراعات، يستمر الوضع الأمني في محافظة كركوك بالتدهور، مع وجود حملة اغتيالات وخروقات متعددة قام بها تنظيم داعش في مناطق متعددة من المحافظة.وقد طالبت الأحزاب الكردية بالعمل على الإسراع بتشكيل الغرف المشتركة بين الجيش والبيشمركة، وذلك بسبب زيادة الخروقات الأمنية وخطورة الوضع الأمني داخل كركوك.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.