رئيس الوزراء الاثيوبي يكشف عن عرض قدمه لنتنياهو لترتيب لقاء له مع ابن زايد في اثيوبيا

عرضت القناة العبرية مقابلة مع رئيس الورراء الاثيوبي ٬ ” آبي أحمد ” قال فيها إنه أبلغ نتنياهو بارتباطه بعلاقات صداقة وثيقة مع بن زايد، ويمكن أن يبذل جهوداً لترتيب لقاء بينهما في أديس أبابا.

وقال أحمد، وفقاً لقناة “13”، “عندما التقيت برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تحدثنا حول الكثير من القضايا والملفات، وجئنا على ذكر الإمارات، عندها اقترحت عليه أن أقوم بالتوسط بينه وبين ولي العهد الإماراتي”، والذي وصفه المعلق السياسي للقناة براك رفيد، بأنّه “الحاكم الفعلي للدولة”. ولم يكشف أحمد إن كان في النهاية قد قدّم العرض لبن زايد أم لا.
وجاء عرض مقابلة أحمد، في إطار سلسلة من حلقات للتلفزيون الاسرائيلي حول العلاقات السرية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب، وسيبدأ بثها مساء الأحد.
ومن المتوقع ان تكشف هذه الحلقات قضايا تتعلق بشبكة العلاقات السرية بين إسرائيل ودول خليجية ومنها السعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان ، وتحديداً الدور الذي يؤديه نتنياهو في ذلك.”
ومن المعلوم ان الإمارات العربية هي أكثر الدول العربية التي وسعت مجالات التعاون مع إسرائيل العام الماضي” تاتي بعدها البحرين .
وكان “مركز دراسة السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية لإسرائيل”(ميتفيم) قد أكد، الأسبوع الماضي، أنّ الإمارات العربية هي أكثر الدول العربية التي وسعت مجالات التعاون مع إسرائيل، العام الماضي.
وفي تقدير موقف أعده الباحث الاسرائيلي موران زاجا، لفت إلى وجود مظاهر وسمات عامة لطابع التعاون والعلاقات بين تل أبيب وأبوظبي، والتي باتت تشمل المجالات: الدبلوماسية الرسمية، التعاون الأمني والتواصل في مجال السياحة و”الأديان”.
وأشار مركز دراسة السياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية لإسرائيل”(ميتفيم) إلى أنّ “العام 2019 شهد، بشكل خاص، تعاظم التعاون في المجالات المدنية، بشكل دل على حدوث تقارب كبير بين القيادتين، بشكل يشي بتوفر بيئة تسمح بتواصل هذه العلاقات في المستقبل وتطورها”.
وشدد المركز على أنّ ما يدلل على تعاظم العلاقات بين الإمارات وإسرائيل وشمولها المجالات المدنية،أنّ وزارة الخارجية في تل أبيب باتت تلعب دوراً مهماً في تطوير هذه العلاقات.
وبيّن المركز الاسرائيلي أنّ “التعاون مع الإمارات تعاظم بشكل خاص في مجال المبادرات المتعلقة بالأديان ونشر أفكار التسامح”، لا سيما مع إعلان الإمارات عام 2019 “عاماً للتسامح”.
وفي هذا الإطار، نظمت الإمارات مؤتمراً شارك فيه عدد من الحاخامات، بينهم الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل شلومو عمار.شاركها

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.