وزير الخارحية السعودي وفي تدخل مباشر في شؤون العراق الداخلية : لانؤيد مغادرة القوات الامريكية من العراق

في موقف يشكل تدخلا مباشر في الشؤون الداخلية للعراق ٫ قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بأن بلاده لا تؤيد مغادرة القوات الأمريكية من العراق، معتبرًا أن خروجها “سيدفع بالمنطقة لأن تصبح أقل أمنا”.
وزعم “بن فرحان”، إن الوجود الأمريكي في المنطقة لعب دورا مهما في هزيمة تنظيم “داعش”، وكانت مفتاحا في منع الجماعة الإرهابية من الظهور مجددا، بحسب المصدر ٫ متجاهلا الدعم الذي تقدمه القوات الارهابية لتنطيم داعش الارهابي وتنفيذ عمليات قصف للقوات العراقية ومنها الحشد الشعبي طوال الحرب العراقية على ارهاب داعش التي استمرت لنحو اربع سنوات كاملة بدءا من حزيران عام 2014 .
وأضاف وزير الخارية السعودي : “أثبتت الولايات المتحدة الأمريكية مجددا بأنها حليف موثوق للمملكة، وهذا الأمر هو ذاته فيما يتعلق بإدارة (الرئيس دونالد) ترامب”.
وتابع: “نعمل بصورة جيدة مع الرئيس ترامب ووزارة الخارجية (الأمريكية) والبنتاغون، وننسق في مسائل الأمن بالمنطقة”.
وحول اغتيال واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، قال الوزير السعودي إن الولايات المتحدة تصرفت من منطلق “الدفاع عن النفس المشروع”. في تبرير مفضوح للعملية الارهابية التي نفذتها امريكا في انتهاك فاضح لسيادة العراق والتورط بعملية ارهابية بقتل قائدين عطيمين هما الشهيد سلمياني والشهيد ابو مهدي المهندس اللذين ساهما وبشكل مؤثر في هزيمة الارهاب.
وزعم وزير الخارجية السعودي انه يتفق مع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأن المنطقة باتت “أكثر أمنا” بعد مقتل سليماني ٫ متجاهلا ان محور المقاومة قرر انهاء وجود القوات الامريكية من جميع مناطق الشرق الاوسط.
الجدير بالذكر ٫ ان البرلمان العراقي صوت في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، على قرار يطالب بموجبه الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد وذلك بعد اثنتين وسبعين ساعة من اغتيال القائدين الكبيرين الشهيدين سليماني وابو مهدي المهندس.
ولاحقاً، طلبت الحكومة العراقية من الولايات المتحدة إرسال وفد لبحث سحب قواتها، إلا أن واشنطن رفضت أي مناقشات بشأن السحب.
وينتشر اكثر من عشرة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق.شاركها

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.