“مستعدون للنقاش مع بغداد”.. واشنطن: قرار البرلمان العراقي باخراج قواتنا غير ملزم لنا

article image

أكد المبعوث الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري، أن بلاده تجري مفاوضات مع العراق حول وجودها العسكري هناك، بعد قرار مثير للجدل تبناه البرلمان يطالب بخروج القوات الأميركية.

وقال جيفري خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، تابعه “ناس”، اليوم، (24 كانون الثاني 2020)، إن “الإدارة الأميركية مستعدة للنقاش مع حكومة العراق حول دور قواتها في التحالف”، لافتاً إلى أن “هناك مخاوف عراقية من عودة تنظيم داعش مرة أخرى”.

وأوضح أن “التحالف أوقف عملياته في العراق، ويركز اهتمامه على حماية القوات”، مشيراً إلى أن بلاده “لا ترصد تصاعدا في أنشطة داعش في العراق وسوريا بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني بضربة أميركية في بغداد”.

وفي إشارة إلى قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأجنبية، قال إن “القرار غير ملزم لنا، والاتفاق بشأن قواتنا كان مع حكومة بغداد”.

وأضاف “كانت عمليات القوات الدولية في التحالف ضد داعش متوقفة في العراق بسبب التصعيد والتهديدات التي واجهها من قبل إيران وميليشياتها العراقية، ويجري العمل مع الحكومة العراقية على معالجة هذا الأمر بالحوار والنقاش، وقد كان لقاء الرئيس دونالد ترمب مع الرئيس العراقي برهم صالح على هامش منتدى دافوس مثمراً لهذا الأمر”.

ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن مسؤولين عسكريين في البنتاغون، أن القوات الأميركية قد تنشر منظومة دفاع جوي في العراق بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في كردستان العراق.

وقال مسؤول رفيع في البنتاغون إن الاعتقاد كان بأنه من المستبعد أن تشن إيران هجوماً بصواريخ باليستية، مضيفاً أنه “من المحتمل الآن أن يتم نشر منظومة باتريوت الأميركية للدفاع الجوي لحماية القواعد التي تضم قوات أميركية في العراق”.

ولم تتصد القوات الأميركية للصواريخ الإيرانية التي أطلقت لعدم امتلاكها منظومة دفاع جوي في تلك القواعد.

وتستعد السفارة الأميركية اليوم لاحتمال توجه المظاهرة التي دعا إليها زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إليها، في ظل حالة استنفار أمنية عالية، تخوفاً من تكرار السيناريو الذي جرى في آخر يوم من السنة الماضية حين حوصرت السفارة. بغداد – ناس

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.