قيادي في العصائب يكشف مضمون “وثيقة خاصة” عن قصف قاعدة كيوان

article image

بغداد – ناس

قال النائب عن كتلة صادقون التابعة إلى حركة عصائب أهل الحق، نعيم العبودي، الأربعاء، إن الجانب العراقي سلّم الجانب الاميركي منذ وقت مبكر معلومات خاصة عن قرب استهداف قاعدة كيوان في كركوك.

وأكد العبودي في تصريح صحفي تابعه “ناس” (1 كانون الثاني 2019) أن “جهاز الأمن الوطني يحتفظ بوثائق خاصة تثبت تسليمه إلى الجانب الأميركي معلومات تؤكد قرب استهداف قاعدة كيوان إلا أن الجانب الأميركي لم يتعامل معها بجدية”.

وأضاف “تم تحذير واشنطن من استهداف الارهاب لقاعدة كيوان بعربات هايدروليكية وكاتيوشا، واستلمت الولايات المتحدة معلومات عن نوع العربة وكمية الصواريخ”.

ورداً على سبب عدم اتخاذ القوات العراقية اجراءً لمنع الهجوم على كيوان رغم امتلاكها معلومات مسبقة، قال العبودي إن “هذه المعلومات تأتي من مصادر ولا يتم تحديد توقيت العملية، المعلومات التي وردت كانت فقط نوع العربة وكمية الصواريخ، وهي معلومات خاصة ولا تأتي كاملة، وقام الجانب العراقي بتسليمها إلى الجانب الأميركي”.

وفي معرض إجابته عن ما إذا كانت قوات الحشد الشعبي تتبع القائد العام للقوات المسلحة رغم تصريحات بعض قياداتها التي تهدد باستهداف وقصف القوات الأميركية بشكل مستمر، قال العبودي “لماذا نركز على هذه التصريحات التي هي مجرد أقوال، وكأنها مشكلة كبيرة جداً رغم ان الحشد ملتزم تماماً في افعاله، لماذا لا نركز على الفعل وهو سقوط شهداء في الهجوم الأميركي”.

وتوعّد العبودي بإخراج القوات الاجنبية من العراق عن طريق البرلمان، داعياً جميع الشرائح إلى التكاتف ضد الأجنبي مبيناً “إنهم يعتبرون شهداءنا ايرانيين.. ولا يعتبروننا عراقيين ولابد من ايصال رسالة إلى الاميركيين، نحن نقبل النقد من شركائنا داخل الساحة العراقية لكننا لا نقبل ان تكون الانتقادات تخدم مصالح دول اخرى بما فيها الولايات المتحدة”.

وهددت استخبارات كتائب حزب الله في العراق، الأربعاء، بكشف أسماء وعناوين وصور النواب الذين يمتنعون عن التصويت على إخراج القوات الأميركية من البلاد.

وذكرت مديرية الاستخبارات في الحركة التي تنضوي ضمن الحشد الشعبي، في بيان مقتضب اطلع عليه “ناس”، : “سنكشف لشعبنا بالأسماء والعناوين والصور من يخل بنصاب جلسة التصويت على إخراج قوات الاحتلال الأميركي أو من لا يصوت على إخراجهم”.

وأكد المكتب السياسي لكتائب حزب الله في العراق في وقت سابق اليوم، أن انسحاب متظاهري الحشد الشعبي من محيط السفارة الأميركية في بغداد مشروط ويأتي قبيل تشريع قانون إخراج القوات الأجنبية، مشيراً إلى أنهم سيراقبون عمل البرلمان للمباشرة بتشريع هذا القانون.

وقال بيان للمكتب السياسي، “لبينا دعوة عبد المهدي بتغيير مكان الإعتصام، مقابل العمل الجاد لاقرار قانون إخراج القوات الاجنبية”.

وأضاف “سنراقب عمل البرلمان الاسبوع القادم، للمباشرة بتشريع قانون إخراج القوات الاجنبية وفاءً لدماء الشهداء”.

وختم “نتقدم بالشكر والامتنان لشعبنا العزيز لموقفه البطولي في إذلال أميركا بأكبر سفارات الشر والتجسس”.

وأعلنت السفارة الأميركية في بغداد، الأربعاء، تعليق جميع أنشطتها حتى إشعار آخر، فيما حذرت الأميركيين من الاقتراب من منها.

وذكرت السفارة في بيان لها تلقى “ناس” نسخة منه اليوم (1 كانون الثاني 2020)،: “بسبب هجمات الميليشيات في مجمع السفارة الأميركية، يتم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار اخر”.

وأضافت، : “يتم الغاء جميع التعيينات المستقبلية”، فيما نصحت المواطنين الأميركيين “بعدم الاقتراب من السفارة”.

وبينت السفارة، أن “القنصلية العامة الأميركية في اربيل مفتوحة للحصول على تاشيرة وخدمات المواطنين الأمريكيين”، داعية المواطنين الأميركيين في العراق أو أولئك المعنيين بشأن الأسرة في العراق الاتصال بوزارة الخارجية.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.