تطورات خطيرة تنذر بوقوع انقلاب عسكري امريكي في العراق ومصادر عسكرية عراقية تؤكد ان القوات المسلحة مع الحشد الشعبي سيلقنون الامريكيين درسا قاسيا

كشفت مصادر اوروبية مطلعة لشبكة نهرين نت الاخبارية ٫ عن قلقها من اقدام وزير الخارجية الأمريكي بومبيو على دعم تنفيذ انقلاب عسكري في العراق خلال الايام القليلة المقبلة بدعم من مجلس الامن القومي الأمريكي مالم تنجح قيادات عسكرية أمريكية بإقناعهم بالعدول عن هذا القرار المجنون.
وقالت هذه المصادر ان هذا الانقلاب الذي تعده الادارة الامريكية في العراق باشراف وزير الخارجية بومبيو ٫ يتم بالتنسيق مع البنتاعون وتجديدا مع رئيس هيئة اركان الجيوش الامريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي٫ الدي وصل بغداد يوم السابع والعشرين من الشهر الماضي نوفمبر – تشرين الاول ٫ قادما من الرياض واليت اجرى فيها لقاءت لم يتم الاعلان عن فحواها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ٫ بعدما وصل الرياض قادما من تل ابيب التي زارها في الخامس والعشرين من توفمبر الماضي .
ورات المصادر الاوروبية هذه الزيارة المكوكية لرئيس اركان الجيش الامريكي لها علاقة بالخطط الامريكية لدعم تنفيذ انقلاب عسكري في العراق للسيطرة على السلطة فيه في ظل وجود احتجاجات واسعة ضد الاحزال الحاكمة بهدف السعي لاستثمارها واظها الحاكم العسكري الذي سينفذ الانقلاب بصورة البطل المنقذ للشعب.
على صعيد اخر ٫ اكدت مصادر عسكرية عراقية لشبكة نهرين نت الاخبارية ٫ان القوات المسلحة العراقية بكامل تشكيلاتها ومعها الحشد الشعبي علي اهبة الاستعداد لمواجهة الانقلاب العسكري وسيلقنون الولايات المتحدة درسا قاسيا ادا نفذت اي انقلاب عسكري في العراق وستكون كل قواعدها هدفا مشروعا لجميع قواتنا المسلحة.
ووفق هذه المصادر العسكرية ٫ فقد اعلنت الليلة مع الساعات الاولى ليوم الثلاثاء حالة الانذار القصوى في المنطقة الخضراء التي تضم رئاسة الوزراء ومجلس النواب والسفارتين والامريكية والبريطانية ٫ وذلك تحسيا لاي طارئ ،
هذا وشهد مطار بغداد الدولي الليلة وصول امدادات عسكرية من الجنود الامريكيين والاليات العسكرية بينها مصفحات بطائرات نقل عسكرية امريكية ٫ ويبدو ان هذا التحشيد يتعلق بالاستعدادات الامريكية لسيناريو الانقلاب العسكري ٫ مالم تحدث تطورات تردع الامريكيين من دخول هذه المفامرة العسكرية ووتمنعهم من ادخال العراق في انون حرب عسكرية جديدة

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.