وزير الداخلية الاسبق يكشف عن خطة لابتلاع العراق بعد فشل “الانقلاب العسكري”

اسرار ميديا كشف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي وزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي، الخميس، الخطة المقبلة التي تعمل عليها إسرائيل لابتلاع العراق، بعد فشل تغيير الخارطة السياسية العراقية بـ”إنقلاب […]

اسرار ميديا

كشف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي وزير الداخلية الاسبق باقر جبر الزبيدي، الخميس، الخطة المقبلة التي تعمل عليها إسرائيل لابتلاع العراق، بعد فشل تغيير الخارطة السياسية العراقية بـ”إنقلاب عسكري” خلال الأشهر الثلاث الماضية.

وقال الزبيدي في منشور على حسابه بالـ”فيسبوك”، اليوم، (21 تشرين الثاني 2019)، انه “لتنفيذ صفقة القرن: يستكمل المشروع (الأميركي الإسرائيلي) بإسقاط الأنظمة في سوريا ثم الأردن، اما في مايخص العراق، فأن تواجد داعش بين جنوب الموصل وأعالي الفرات والوديان الثلاث (حوران/ الأبيض / قذف)، والأنبار وجبال حمرين والخانوكة، سوف يكون رأس جسر للارهاب الذي سيأتي من غرب العراق، والذي يخطط لإستهداف كربلاء والنجف وسامراء، كما ان الحركات الدينية المنحرفة سوف تنشط بالتزامن مع هذه الهجمات وهدفها إثارة الفتنة الطائفية كما كانت تفعل الوهابية في بداية القرن العشرين”.

وأضاف، ان “مشروع زعزعة نظام الحكم في العراق بدء منذ نقل السفير الاميركي ماثيو تولر في 17 / 5 / 2019 من اليمن الى العراق، بعد ان انجز المهمة هناك ومن أول دعائم (المؤامرة) هو العمل على إنقلاب عسكري يستهدف تغيير الخارطة السياسية العراقية وهذا فشل ولله الحمد خلال الأشهر الثلاث الماضية”.

وأوضح الزبيدي، ان “الخطوة القادمة التي سوف تعمل عليها إسرائيل ستكون تقسيم العراق الى ثلاث دويلات ليسهل ابتلاعه، خوفا من التجارب المريرة التي مرت بها (بريطانيا) في بداية القرن العشرين في مواجهة حركة الجهاد وثورة العشرين والانتفاضة الشعبانية المباركة والانتفاضات المتعاقبة وفتوى الجهاد الكفائي والتي افشلت مشروعهم الأول بإدارة هيلاري كلنتون، كما أكد ذلك الرئيس ترمب ومنذ إعلان صفقة القرن فان إسرائيل بدأت بالمسح الجوي للمناطق التي سوف تسيطر عليها في غرب العراق وحددت المواقع التي ستنشأ عليها قواعد عسكرية متحركة إضافة الى القواعد الأميركية الثابتة والتي تضخمت في الفترة الأخيرة للسيطرة على المنطقة من الفرات حتى الحدود العراقية السورية لتحقيق الجزء المهم من صفقة القرن والحلم الاسرائيلي ونقل فلسطينيو الضفة الغربية والقدس والأردن الى هذه المنطقة”.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.