مجلس النواب يقر مشروع قانون الانتخابات المجالس المحلية وخلافات بشان قانون التشريعات والعشائر تناشد المرجعية العليا لمنع وقوع الحرب الاهلية

اقر مجلس النواب أمس الثلاثاء مشروع قانون الانتخابات المحلية، لكن الخلافات منعت إقرار مشروع قانون الانتخابات التشريعية الجديد، فيما استشهد ثلاثة بصفوف المتظاهرين، وستة آخرون جراء انفجارات ببغداد.

وفي هذا الاثناء ناشدت عشائر ووجهاء وسط وجنوبي العراق المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني بالتدخل لوقف نزيف الدم وتجنب الحرب الأهلية، ومنع انهيار الدولة، وإطلاق يد “العصابات” تحت غطاء المظاهرات.
وصوّت أعضاء مجلس النواب لصالح تعديل قانوني ينهي عمل مجالس المحافظات غير المنتظمة في إقليم ومجالس الأقضية والنواحي الحالية التابعة لها، فيما يكلف أعضاء البرلمان بمهمة مراقبة عمل المحافظ ونائبيه في كل محافظة على حدة.
وبموجب التعديل أيضا، فلن تجري انتخابات مجالس جديدة، بل سيقتصر الأمر على انتخاب الحكومات المحلية المتمثلة في المحافظين ونوابهم، حيث كانت مجالس المحافظات في السابق بمثابة سلطة تشريعية مصغرة تتولى انتخاب المحافظين ونوابهم وإصدار القرارات ومراقبة الأداء، الأمر الذي رأى فيه المحتجون تحول مجالس المحافظات إلى غرف مغلقة لتقاسم الأموال والتغطية على الفساد.
ورغم إقرار هذا التعديل استجابة لمطالب الاحتجاجات، فقد حالت الخلافات دون تمرير مشروع قانون الانتخابات التشريعية في قراءته الثانية، حيث تؤيد بعض الأطراف مقترحا يمنح الأولوية لأصحاب الأصوات الأكثر للفوز بعضوية البرلمان، بينما يرى آخرون اقتصار ذلك على ما نسبته 50% من مقاعد البرلمان، على أن يظل الفوز ببقية المقاعد وفق النظام القديم.
وعلى صعيد اخر ٫ قالت مصادر أمنية وشهود عـيان إن ثلاثة أشخاص قُتلوا أمس في مظاهرات خرجت وسط بغداد وفي محافظة كربلاء، كما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استخدام قنابل الغاز المدمع، إصابات بعضهم خطيرة.
وقالت مصادر أمنية وطبية إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 في ثلاثة انفجارات متزامنة في بغداد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عما حدث.
وعلى وقع استمرار التظاهرات التي تؤكد احزاب وكتل سياسية انها تتعرض الى محاولات حرفها وصولا الي اسقاط العملية السياسية ويتهمون السفارة الامريكية بالوقوف وراءها حرفها ضد المرجعية الدينية وضد الحشد الشعبي وضد ايران ٫ مازالت الوفود الامريكية تتوافد علي العراق في ظاهرة تدلل على اصرار واشنطن على الضغط على الحكومة العراقية وتقييد يدها في اعتقال المخربين والمندسين برمتها ٫ والتقى رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وكيلَ وزارة الدفاع الأميركية جون رود في بغداد الذي وصل بغداد في مهمة لم يعلن عنها ٫ وسبقه للوصول الى العراق نائب الرئيس الامريكي مايك بنس ٫ الذي اكتفى بزيارة القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد ولقاء زعماء اقليم كردستان العراق مهاجما ايران مخالفا بذلك السياقات الديلوماسية التي تمنع الدول من التعريض بالدول الاخرى اثناء زيارتها الدول الاخرى .
وفي أربيل، التقى وكيل وزارة الدفاع الامريكي جون رود ٫رئيسَ إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم منصور بارزاني، وأكد لهما دعم البنتاغون لقوات البشمركة، وأثنى على دورها في القضاء على تنظيم الدولة.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.