وزير الثقافة: أربع عواصم عربية محطة لبيع وتجارة الآثار العراقية المسروقة

وزير الثقافة: أربع عواصم عربية محطة لبيع وتجارة الآثار العراقية المسروقة

قال وزير الثقافة والسياحة والاثار عبد الامير الحمداني، اليوم الاثنين، ان أربع عواصم عربية بمثابة “محطة يتخذها بائعو وتجار الآثار العراقية المسروقة”.وذكر بيان للوزارة ان الحمدياني أشار خلال استقباله بمكتبه اليوم سفير الأردن في بغداد منتصر الزعبي، الى “إيجاد نقاط التقاء وحوار مع دول الجوار،” مشدداً على “ضرورة وضع خطط لاستثمار الثقافة في مواجهة خطاب العنف والكراهية”.
وأضاف، ان “الأردن تعاونت مع العراق كثيراً، وبخاصة في مسألة استعادة القطع الأثرية المنهوبة والمسروقة، اذ تم استعادة 1300 قطعة”، مشيراً الى ان “الوقفة العربية كانت كبيرة ومؤثرة في الدفاع عن ملف إدراج بابل على لائحة التراث العالمي خلال مؤتمر اليونسكو وبخاصة الوفدين الكويتي والتونسي”.
ولفت الى، ان “العراق ماضٍ في الانفتاح على العالم العربي في مجال النشر المشترك ومواجهة خطاب الكراهية والعنف والإرهاب، وتفعيل مجلس {الاسيسكو} العربي خلال اجتماع وزراء الثقافة العرب المقبل، عبر إعداد قائمة عربية بالمواقع المرشحة للإدراج على لائحة التراث، كون حضاراتنا أصيلة”، مشيراً الى ان “الصلات تاريخية، فالأردن كان واجهة ونافذة العراق على العالم، ولا يمكن نسيان مواقف نظرائنا المسؤولين الآثاريين والأمير زيد بن علي في تسهيل إجراءات دخول المختصين العراقيين الى المملكة”.
وبشان العلاقات بين البلدين، قال ان “عمّان بالنسبة لنا محطة مهمة، ونسعى الى تطوير مذكرة التفاهم الثقافية مع الأردن وإضافة بنود جديدة، بالإضافة الى دراسة آليات إسترداد القطع الأثرية واللوحات المسروقة لدى جامعي التحف والتجار والوسطاء الذين يتخذون من عمان محطة لهم، السلطات الرسمية الأردنية تتعاون معنا في هذا الجانب والطموح هو تعزيز الإجراءات الرقابية”.
وتابع الحمداني، “نحن بحاجة الى تطوير قوانين حيازة الآثار في عدد من البلدان الشقيقة، نعتقد ان جزءً من آثارنا وقطعنا الفنية المنهوبة والمسروقة موجودة الان في عدد من العواصم التي تعد محطة وسيطة للبيع الى اوروبا، منها بيروت والدوحة ودبي”.
من جانبه، أشاد السفير بالمواقف العراقية وتعهد بتسريع وتيرة إجراءات تطوير مذكرة التفاهم والتعاون الثقافي والآثاري بين البلدين.
وأضاف الزعبي ان “العلاقات بين البلدين شهدت نقلة نوعية كبيرة خلال العام الماضي، وزيارة الملك عبد الله وعدد من المسؤولين الاردنيين الى بغداد كأول المسؤولين بعد دحر العراق لقوى الشر والعداون داعش”، مبيناً “نسعى الى توثيق وتعضيد علاقاتنا في المجال الثقافي والآثاري، عبر توقيع مذكرة التفاهم خلال زيارتك الى العاصمة عمّان”.انتهى

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.