قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا نعمة محمد الفيتوري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ كتابة قصيدة فِي الْحُبْ

قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا نعمة محمد الفيتوري ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَنِ كتابة قصيدة فِي الْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

{1} سنكتب قصيدة معا

الشاعرة الليبية الرائعة / نعمة محمد الفيتوري

سنكتب قصيدة معا

أغزلها بظفائر شغفي

وتعطرها أنت كل صباح

نبللها بماء القلب

معا سنشرب قهوتها فجرا

ونتوضأ من دمعات فرحتنا البكر

لتتقن الخشوع..

ونداوي آلامنا بالدعاء على قِبلتها

ونسلك مسالك المريدين

وأقطف من حديقة نفسي

وردة أنزع أشواكها

وأغرسها في عيون أعداء الحب

واطرب لسماع أغانيَّ الدافئة

التي تتراقص على وقعها

طفولة قلبي ..

ولأخفف عن

أطفال الشوارع

سأروي حكاية قلبي العاري

وكيف غفى على رصيف من نار

وتعمق في النوم

وتدثر باللهب

وأقص على بائعات الهوى

كيف أن الأنقياء منحوا الكثير من الحب

بلا مقابل فقط

ليشعروا بالسعادة ..

قد تختلف الأشياء

تتلون بنكهات متنوعة نتقبلها رغم ذلك

اليوم قد يكون طعمك لاذعاً

كليمونة

سأعصرك كلك على شاي

الظهيرة ونلعن حظ

المساء الذي يتأنى في

الحضور..

غداً قد تجدني لا أروق لك

وتجاملني وتتأفف من ضجري

لكننا سنظل نرتق الوقت بمحبة

ونرسم طريقاً آخر موازياً نلجأ إليه

كخطة بديلة

بعدها

سأطبع قبلة على جبين أمي

عندما نلتقي وأخبرها بأن

في بعض الموت

حياة

الشاعرة الليبية الرائعة / نعمة محمد الفيتوري

{2} قَصِيدَةٌ فِي جِنَانِ الْعِشْقْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

قَصِيدَةٌ كَاتِبَاهَا الْحُبُّ وَالنَّسَبُ=فَأَنْتِ لِي فِي الْهَوَى يَا مُقْلَتِي حَسَبُ

قَصِيدَةٌ قَدْ بَدَاهَا الْفَجْرُ مِنْ زَمَنٍ=حُرُوفُهَا لِفُنُونِ الْعِشْقِ مُكْتَسَبُ

قَصِيدَةٌ مِنْ عُيُونِ الْوَرْدِ طَلْعَتُهَا=شَمُّ النَّسِيمِ عَلَى أَوْرَاقِهَا كُتَبُ

قَصِيدَةٌ بَيْنَنَا وَالْحِبْرُ مُشْتَرَكٌ=مِدَادُهَا مِنْ دِمَانَا وَالْوَرَى كَسَبُوا

قَصِيدَةٌ تَعْتَلِي فِي الشِّعْرِ نَاسِخَةً=سِفْرَ الْقَصِيدِ وَبِالْحُبِّ الَّذِي اكْتَسَبُوا

قَصِيدَةٌ قَدْ كَتَبْنَاهَا بِدَفْتَرِنَا=وَدَفْتَرُ الْعِشْقِ لَمْ يَظْفَرْ بِهِ الشَّنَبُ

قَصِيدَةٌ فِي خُلُودِ الدَّهْرِ حُظْوَتُهَا=وَأَبْدَعَ الْحَاجِبَانِ حِينَمَا كَتَبُوا

قَصِيدَةٌ فِي جِنَانِ الْعِشْقِ طَلْعَتُهَا=بَعْدَ انْدِمَاجِ فُؤَادَيْنَا وَمَا سَكَبُوا

قَصِيدَةٌ لَمْ تَزَلْ أَفْنَانُهَا عَجَباً=قَدْ يَمَّمَتْ شَطْرَهَا الْأَعْجَامُ وَالْعَرَبُ

قَصِيدَةٌ يَا حَبِيبِي تَحْتَوِي غَدَنَا=وَأَمْسُنَا قَدْ طَوَتْهُ فِي الْهَوَى الْحُجُبُ

قَصِيدَةٌ قَدْ تَلَقَّاهَا بَنُو أُمَمٍ=فُرُوعُهَا الْحُبُّ وَالْإِحْسَانُ وَالْأَدَبُ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com       mohsin.abdraboh@yahoo.com

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.