بالتفاصيل.. الناشطات السعوديات يكشفن عن احداث مرعبة تعرضن لها بالمعتقل

ق


مُنعت وسائل الإعلام من حضور الجلسة الثانية لمحاكمة الناشطات السعوديات أمام المحكمة الجزائية.


في جلسة ثانية لما تسميه الرياض محاكمة كشفت ناشطات سعوديات معتقلات في سجونها عن تعرضهن للتعذيب خلال احتجازهن المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر، حيث قلن إنهنّ تعرضن للتعذيب والتحرش الجنسي خلال التحقيقات.

الجلسة التي منع من حضورها الصحافيون ووكالات الانباء ودبلوماسيون رغم تقديم طلبات لحضور محاكمة احدى عشرة ناشطة سعودية في مجال حقوق الانسان من بينهن لجين الهذلول والاستاذة الجامعية هتون الفاسي والمدونة ايمان النجفان والاكاديمية عزيزة اليوسف وهي في العقد السادس من العمر.

المعتقلات وامام بعض أقاربهن أجهشن بالبكاء واتّهمنَ المحققين بصعقهن بالكهرباء وجلدهن وملامستهن وهنّ قيد الاعتقال، وقالت إحداهن للقاضى، إن مجموعة أشخاص بدوا ملثمين، أخذوها في وقت متأخر ليلاً من مكان احتجازهن في جدة إلى موقع سري ، وهناك تعرضن لجلد وتم تعذيبهن بالكهرباء والإيهام بالغرق وأجبروهن على الإفطار في نهار شهر رمضان المبارك ، وهددوهن بالاعتداء عليهم والقتل.وهذا ما دفع احداهن الى محاولة الانتحار لاكثر من مرة.

وردا على النائب العام الذي وصف كلام المعتقلات بالمزاعم الكاذبة، قال وليد الهذلول ان النائب العام من يستحق أن يكون في المحكمة وليس شقيقته متهما بالمحكمة بعدم منح شقيقته الوقت الكافي للرد على الاتهامات.

وطالب اكثر من ستة وثلاثين دولة، من بينها الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا، الرياض بإطلاق سراح الناشطات. وكتب تسعة أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي خطابا علنيا الأسبوع الماضي يطلبون فيه الملك سلمان الإفراج الفوري عن المعتقلين بتهم مشكوك فيها تتعلق بنشاطهم، من بينهم النساء اللواتي يحاكمن حاليا.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.