دور حاسم لحزب اليسارالسويد في حسم قضية تشكيل الحكومة

ستوكهولم: من المتوقع أن يتضح موقف تشكيل الحكومة بشكل أفضل، اليوم بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على من التكهنات وعدم اليقين في هذه القضية.

وستجتمع المجموعة البرلمانية لحزب اليسار لبحث مسألة التصويت على ستيفان لوفين، حيث يمكن للحزب إسقاط التصويت على حكومة تتألف من أحزاب الديمقراطي الاشتراكي، البيئة، الوسط والليبراليين أو التصويت عليها بعدم رضى.

ومنذ أن جرت الانتخابات في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي 2018، كان واضحاً الى حد كبير أن رئيس الحكومة المقبلة سيكون ستيفان لوفين أو أولف كريسترسون إذا لم يتم إعادة الانتخابات. وطرحت الكثير من الخيارات والتكهنات المحتملة أو المستحيلة حول تعاون أو تسوية بين الأحزاب، لكن أي منها لم ينجح.

وبقت الأمور متأرجحة في قضية تشكيل الحكومة، حتى اعلان حزبا الوسط والليبراليين في نهاية الأسبوع عن قرارهما النهائي في دعم لوفين، ما يعني أن الأمور قد تتضح أكثر الآن.

اليسار غير راضي

وعبر حزب اليسار عن عدم رضاه من الاتفاق حول تشكيل حكومة من هذه الأحزاب، نظراً لما تعنيه من سياسات يمينية وتهدف بشكل صريح الى استبعاد تأثير الحزب من تلك الحكومة، الأمر الذي يعتبره إهانة.

ووفقاً لمعلومات وكالة الأنباء السويدية، فإن توجهات اجتماع المجلس التنفيذي لحزب اليسار، الذي عُقد يوم أمس، تسير باتجاه التصويت بـ “كلا” لحكومة من هذه الأحزاب يترأسها لوفين، وذلك في الجلسة البرلمانية المخصصة للتصويت على لوفين الأربعاء المقبل، وفي حال تحقق ذلك فعلاً، أي التصويت بكلا، فإن الخيار الأكثر احتمالاً حتى الآن سينهار.

وخلال اليوم، ستلتقي المجموعة البرلمانية للحزب. ويجب أن يحصل ذلك قبل لقاء رئيس الحزب يوناس خوستيدت مع رئيس البرلمان أندرياس نورلين في الساعة 11.40 قبل ظهر اليوم، حيث سيعلن خوستيدت عن قرار حزبه في مسألة رئيس الوزراء بعد الاجتماع.

ومع ذلك، فقد أعلن حزب اليسار في مالمو ومن خلال موقعه على الانترنت عن موقفه من هذه القضية، وهو التصويت بكلا ضد حكومة مؤلفة من هذه الأحزاب يقودها لوفين.

وكتبوا، قائلين: “الاتفاق المبرم بين أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة والوسط والليبراليين هو مشروع يميني بحت

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *