العراق يحث ربع مليون لاجئ في ألمانيا على العودة الطوعية


حث وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، اليوم الاثنين، الشركات وقطاع رجال الأعمال في ألمانيا إلى المشاركة الفاعلة في إعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش.
وشدد الوزير العراقي خلال اجتماعه بنظيره الألماني هايكو ماس الذي يزور العراق حاليا، على “اهتمام العراق بالعلاقات مع ألمانيا وضرورة تطويرها والدور المهم والحيوي الذي لعبته ألمانيا بدعمها للعراق في مواجهة الإرهاب خلال الفترة الماضية من خلال التحالف الدولي وكذلك الدعم المتميز من قبل ألمانيا في المحافل الدولية في مجال الترشيحات، ونأمل أن تكون ألمانيا من الدول المشاركة بفاعلية عالية في إعادة إعمار المناطق المحررة من عصابات داعش”.
وبعد عام من دحر تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش” عسكريا، تدعو الحكومة العراقية مواطنيها اللاجئين في ألمانيا إلى العودة الطوعية إلى البلاد.
في هذا السياق قال وزير الخارجية العراقي خلال استقباله لنظيره الألماني إنه يأمل في أن “يعود المواطنون طوعا إلى العراق”.
وأشار الوزير العراقي إلى أن الوضع الأمني أصبح “جيدا جدا ومستقرا”، حسب تعبير الوزير، وأن بلاده أصبحت أمنة ولهذا “ندعو مواطنينا إلى عودة طوعية إلى البلاد”.
وأعرب وزير خارجية ألمانيا بدوره عن الأمل بمزيد “من التطور والازدهار في كافة المجالات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، ولاسيما في مجال الطاقة والمشاريع التي تخص الوكالة الألمانية للتعاون الدولي والدعم الكامل للعراق وحكومته من قبل أصدقائه في ألمانيا بما يضمن وحدة العراق وأمنه وسيادته”.
وكرر الوزير الألماني موقف بلاده الخاص بدعم العراق لمنع عودة “داعش” إلى سابق قوته من خلال العمل المثمر لدحره نهائيا عسكريا وسياسيا.
وقال الوزير هايكو ماس “لقد تم دحر هيمنة السلطة الإرهابية لتنظيم داعش. والآن يجب العمل على منع تقوية عوده سرا وذلك بكل الوسائل وتحت كل الظروف لدرء خطر الإرهاب في العراق وفي المنطقة وأيضا في أوروبا”.
يذكر أنه في خضم سيطرة تنظيم داعش على مناطق عديدة من العراق واندلاع المعارك لدحره، فر مئات الألاف من العراقيين إلى خارج البلاد، حيث وصل أكثر 100 ألف منهم إلى ألمانيا. وحاليا توثق الحكومة الألمانية وجود حوالي 245 الف عراقي لاجئ في ألمانيا، حسب مصادر الحكومة الاتحادية في برلين.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.