أين اليهود أين هموا وقد – ذهبوا فما لهم وجود يذكر يا نصر الله انت حياتنا – من غير وجهك نستهان وننكر  يا جنوب المقاومين انتم عزنا – لغير لبنان لا يرخص الدم

بقلم مازن الحميد

 

أين اليهود أين هموا وقد – ذهبوا فما لهم وجود يذكر
يا نصر الله انت حياتنا – من غير وجهك نستهان وننكر 
يا جنوب المقاومين انتم عزنا – لغير لبنان لا يرخص الدم

عيد المقاومة والتحرير 25 أيار / مايو من كل سنة يوم اندحار الجيش الإسرائيلي من الأرض اللبنانية.

اربعة ليالي كانت كفيلة بقلب معادلة الهزائم بمعادلة الانتصار على ايادي اشرف الناس مجاهدي المقاومة الاسلامية في لبنان حيث
انطلقت عملية التحرير يوم 21 أيار 2000 حيث أعلنت كتيبتان تابعتان لميليشيا جيش لحد العميل لإسرائيل استسلامهما فقام الأهالي باجتياح بشري من قبل مجموعات المقاومة الإسلامية لتحرير القرى، ولم تمنعهم الاعتداءات والقصف التي قام بها الجيش الإسرائيلي.

فبدأ التحرير من بلدة الغندورية باتجاه القنطرة حيث دخل اللبنانيون عبر مسيرة ضمت حوالي مائتي شخص يتقدمها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائبان عبد الله قصير ونزيه منصور، ودخلوا إليها للمرة الأولى منذ سنة 1978. في وقت كانت ميليشيا جيش لحد قد انسحبت من مواقعها المتاخمة للبلدة. وكان ذلك مدخلاً لعودة الأهالي إلى البلدات الأخرى كالطيبة ودير سريان وعلمان وعدشيت.

وفي 22 ايار / مايو 2000 تم تحرير القرى التالية حولاومركبا وبليدا وبني حيان وطلوسة وعديسة وبيت ياحون وكونين ورشاف ورب ثلاثين.

وفي 23 ايار/ مايو 2000 تحررت بلدات بنت جبيل وعيناتا ويارون والطيري وباقي القرى المجاورة, وفي ذات اليوم اقتحم الأهالي معتقل الخيام وفتحوا أبوابه وحرروا الأسرى مع رحيل الاحتلال وعملائه.

وفي 24 ايار 2000 تقدم الأهالي والمقاومون إلى قرى وبلدات البقاع الغربي وحاصبيا وقراها، اما في ليل 24 ايار 2000 فكان الاندحار لآخر جندي إسرائيلي منالجنوب اللبناني والبقاع الغربي حيث اعلن 25 ايار 2000 عيدا للمقاومة والتحرير على لسان رئيس مجلس الوزراء الأسبق اللبناني الأسبق سليم الحص. وتخليداً لهذا العيد قام أحد المهندسين بدراسة مشروع المجمع الفكري الثقافي المقاوم في منطقة اللويزة الذي نفذ وأصبح اسمه معلم مليتا للسياحة الجهادية

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *