12 ألف مواطن في الجليل الأعلى من دون تحصين في المنزل

على خلفية التهديدات بـ”انتقامٍ إيراني” لم تصدر بعد تعليمات استثنائية لسكان الشمال، والسلطات المحلية في الشمال تواصل متابعة المجريات عن كثب.

نقص ملحوظ في تحصين مستوطنات مجلس الجليل الأعلى الإقليمي

في مستوطنات مجلس الجليل الأعلى الإقليمي، يوجد حوالي 20 ألف مقيم، بينهم 12 ألفاً ليس لديهم تحصين في المنزل. أي أن عليهم الذهاب إلى الملاجئ القريبة – بإنذارٍ من صفر ثانية.

النقص في التحصين ملحوظ، حيث لا توجد في الكثير من الشقق غرف مخصصة للحماية، وفي أخرى توجد غرف آمنة قديمة من المشكوك فيه أن توفر الحماية المطلوبة.

في الملاجئ التي زرناها في مستوطنة “دفنا” بدت منظّمة ونظيفة، لكنها قديمة وتُلحظ الرطوبة في السقف. قال أحدهم: “كله من وراء مهووسين بالأمر. وعندنا يوجد مهوسين بموضوع الأمن والجهوزية. هذا لا يجري عبثاً، إنه في أعقاب سنوات من التوتر الأمني وأحداث الماضي”.

في “كريات شمونه” تذكروا أحداث الماضي “عندما كانت تمطر الكاتيوشا على المدينة مثل المطر”. في البداية حاولوا إظهار أنهم غير عابئين، لكن لاحقاً اعترفوا بأنهم قلقين. يقول آفي مالكا: “لحظة يصبح عندك أولاد، لا يعود الأمر كما كان، طوال الوقت تجول السيناريوهات في رأسي، ماذا أفعل بالأولاد في اللحظات الأولى”.

زميله، شلومي ليفي، يقول إنه كمؤمن “يؤمن أن كل شيء سيكون على ما يرام”. حسب قوله يجب محو الإيرانيين وتحويل سوريا إلى صحراء. لكنه هو أيضاً يعترف بأنه يفكر بأولاده. ومالكا يذكّر بأنهم إلى الآن لم يفتحوا غرفة الطوارئ في كريات شمونه الحيوية جداً في حالات الطوارئ، معرباً عن أمله في استمرار الهدوء.


المصدر : والاه نيوز

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *