موسكو: المزاعم عن استخدام الكيميائي بالغوطة الشرقية استفزاز .. استهداف مطار التيفور يدعو للقلق

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور بريف حمص الشرقي “يدعو للقلق”.

وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على مطار التيفور فجر اليوم وأسقطت عددا من الصواريخ فيما تسبب العدوان بارتقاء شهداء.

ونفى بيسكوف أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أجرى مشاورات مع الكيان الإسرائيلي بهذا الخصوص لافتا غلى أن موسكو تجري اتصالاتها عبر القنوات المناسبة.

من جانب آخر شدد بيسكوف على أن المزاعم باستخدام السلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية مجرد “استفزاز” معتبرا أنه من الخطير استخلاص أي استنتاجات دون الحصول على معلومات كافية داعيا في الوقت ذاته إلى إجراء تحقيق مفصل في هذه الادعاءات.

وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس بوتين ووزارة الدفاع الروسية سبق أن حذرا من سير التحضيرات للقيام باستفزازات كهذه في المنطقة.

وبين بيسكوف أنه من السابق لأوانه الحديث عن موقف مشترك لدى الدول الضامنة في اجتماعات أستانا “روسيا وإيران وتركيا” بخصوص هذا الموضوع
وقال: “لا يملك أحد الآن معلومات كافية ولم تجر بعد أي تحقيقات حتى لو كانت أولية ودون ذلك من الخطأ جذريا التكهن باستنتاجات”.

إلى ذلك أعلن بيسكوف أن الرئيس بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بحثا خلالها التطورات في سورية.

لافروف: سورية وروسيا حذرتا مراراً من قيام الإرهابيين باستفزازات عبر استخدام مواد كيميائية

بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سورية وروسيا حذرتا مرارا وتكرارا من وجود تحضيرات لقيام الإرهابيين باستفزازات باستخدام مواد كيميائية ضد المدنيين بهدف اتهام الدولة السورية.

وأشار لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الطاجيكي سراج الدين اصلوف في موسكو اليوم إلى أن ما بثته بعض وسائل الإعلام حول مزاعم استخدام الكيميائي في الغوطة الشرقية والصور التي تظهر كيفية علاج مصابين مفترضين من قبل أشخاص غير محميين ولم يصابوا يذكر بلقطات سابقة بثتها ما تسمى جماعة “الخوذ البيضاء”.

وأكد لافروف أن الهدف مما حدث في الغوطة الشرقية هو القيام بحملة شاملة تستهدف سورية وكذلك موسكو وطهران لافتا إلى أن روسيا تدعم إجراء تحقيق جاد حول استخدام الكيميائي بعيدا عن التسييس.

وتساءل لافروف: “كيف استطاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذه السرعة تبادل الأدلة على استخدام السلاح الكيميائي في سورية” مشيرا إلى أن الخبراء الروس وممثلي الهلال الأحمر العربي السوري لم يجدوا هناك أي أثر لاستخدام الكلور وأي غازات أخرى.

وفيما يتعلق بتصريحات ترامب حول التهديد بشن الولايات المتحدة عدوانا على سورية قال لافروف: ” إن عسكريينا ردوا على هذه التهديدات بالفعل بأنه لدينا التزامات مع الحكومة السورية الشرعية ونحن موجودون في هذا البلد بطلب من دولة عضو في منظمة الأمم المتحدة”.

وبشأن العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور اعتبر لافروف أن “هذه التطورات خطيرة في ظل وجود لاعبين لم يدعوهم أحد إلى سورية ولديهم أهداف معلنة وغير معلنة”.

ورداً على سؤال حول العدوان التركي على منطقة عفرين أكد لافروف أن هذه المنطقة يجب أن تعود لسلطة الدولة السورية.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *