صحيفة كويتية تحذر سنة العراق من انتخاب “حلفاء ايران”

متابعة/ سكاي برس

نشرت جريدة “الجريدة” الكويتية، تقريرا عن الانتخابات العراقية المزمع اجراؤها في الـ12 من ايار المقبل، الضوء على تنافس ما اسمتهم بـ”حلفاء ايران” على الجمهوري السني، لأول مرة.

وقالت الجريدة في تقرير ان “الخبراء والمطلعين يفترضون أن نتائج الانتخابات العراقية المقررة منتصف مايو المقبل، محسومة بنسبة تفوق 70 بالمئة في محافظات الجنوب الشيعي والشمال الكردي، إذ هناك استقرار كبير وقوى بأوزان معروفة لا تتنافس إلا على ثلث الناخبين المترددين، لكن اتجاهات الناخبين في المدن السنية الرئيسية مثل الأنبار ونينوى غير محسومة النتائج، لأنها خرجت من صدمات عديدة بعد اجتياح داعش لها قبل ثلاثة أعوام، ثم تحريرها بحرب مكلفة خلفت ملايين النازحين والمدن المدمرة، وأحدثت شرخا كبيرا بين الجمهور السني والتحالفات السياسية التقليدية التي مثلته في البرلمان طوال سنوات”

. واضافت، أنه “إذا كانت انتخابات المدن السنية من أصعب التجارب على مستوى البلاد سياسيا ولوجستيا ً أيضا، فإنها تعد أهم انتخابات في العراق لجهة تحديدها مستقبل الإدارة في مرحلة ما بعد داعش بنحو يمنع أو يكرر تلك الأخطاء التي شجعت التمرد المسلح في الماضي، وسط تحذيرات من أن أي تكرار للأسلوب السابق في الإدارة يمكن أن ينتج جيلا جديدا من المتطرفين أخطر من داعش”

مبينة “ولعل أكثر العوامل غرابة في انتخابات المناطق السنية أن حلفاء طهران يدخلون، للمرة الأولى، في التنافس بقوة على الناخب السني، فرغم أن رئيس الحكومة والترهيب، فإن حضور الجناح العراقي المقرب إلى طهران لم يكن قويا في انتخابات نينوى السابق نوري المالكي حاول دعم مرشحين سنة سابقا، وتحالف معهم بأقوى أساليب الترغيب والأنبار كما هو اليوم”

وتابعت “وبحسب كثير من الساسة في تلك المناطق، يقولون، إن إيران دخلت مدنهم عبر معارك التحرير من قبضة داعش، حين شجعت ومولت مشاريع تأسيس ميليشيات سنية الحشد العشائري في أرياف المحافظتين، تحول مسلحوها وقادتها اليوم إلى مرشحين في الانتخابات مع قوائم الميليشيات الشيعية التي تخوض مواجهة ليست بالضعيفة مع حكومة حيدر العبادي، في محاولة من الأخير لصناعة توازن بين دور إيران وحضور الشركاء في

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.