المرجعية الدينية ودورها المحوري. تقي هاشم الخويلدي

المرجعية الدينية ودورها المحوري.
تقي هاشم الخويلدي
المرجعية ذلك الكيان النقي والنبع الصافي والامتداد الحقيقي لاهل البيت عليهم السلام. حفظت لنا الدين مستقيماً على طول الخط، رغم الأرهاصات والجور والقمع الذي مُورس على دين ال البيت عليهم السلام، فقدموا انفسهم ليبقى لنا الدين الطاهر من الاعوجاج، قدموا ابناءهم شُردوا ذُبحوا وقفوا بوجة اعتى طغاة العالم، لننعم بأرتباط حقيقي بأهل البيت عليهم السلام.
في الماضي وعلى طول الخط نجد علماء هذا المذهب جبال راسخة في الدفاع والذود، فذاك الشيخ الطوسي الذي احرقت كل كتبة ودارة بعد دخول السلاجقة بغداد ففر بعلوم ال محمد، ولم يستسلم ويندب حظة وانتقل الى النجف وجعل النجف مركزاً للحوزة العلمية وبدء من جديد، وصنع لنا مجداً وعلى طول الخط الى علماؤنا المعاصريين كالامام محسن الحكيم، والامام الخوئي وغيرهم الكثير.. واليوم الراية بيد الامام المفدى السيد السيستاني، الذي نعجز أن نصف علمةُ وزهدة وحكمتة وذوبانة في اهل البيت ودينهم وابوتة للجميع.

يقول احد اساتذة البحث الخارج في الحوزة العلمية اني كنت جالساً عند الامام السيستاني، وسمعت منة كلام بحق المراجع الاخرين، تعجبون اذا سمعتموة وبنص العبارة قال ايضاً كنت اتمنى ان يتصدى السيد محمد سعيد الحكيم للمرجعية وللامور العامة فقلت لة سيدنا من السيد الحكيم نفسة سمعتة قال لي (“ان الحمد لله الراية بيد السيد السيستاني وكلنا معة وسند لة”)
هذة نماذج من أخلاق علماؤنا، وما نراة من تسويق أعلامي لإشخاص لانفسهم وتنافس على الاعلمية حالة بعيدة كل البعد عن اخلاقيات علماء مذهبنا، بل لم ترد من احدهم اطلاقاً فمن يدعى انة الاعلم يجب ان نحتاط منه وننكمش لان تلك حالة هجينة وليس واردة، فالتصدي للمرجعية العامة امرٌ عظيم الكثير من علماؤنا كانوا يتجنبونة الا من ينجبر علية لا ان يتصارع ويسقط الاخرين لاجل ان يصل للاعلمية.
ونرى ذوات كثيرة تسقّط بهؤلاء القمم على طول الخط، وممن هم محسوبين على مذهبنا كما نرى اليوم من هؤلاء النكرات 
دمت لنا فخراً وعزاً وخيمة ابا محمد رضا يامن نرى فيك أبينا امير المؤمنين علية السلام
أراكَ فأَسمــو في قداســـةِ ما أَرَى
كـــأنَّ الليالي جدَّدَتْ فيكَ حيدرَا
كأنَّ الليالي في صـــــدَى عُنْفُوَانِها
أَرَادَتْ لِذاكَ الوِتْرِ أنْ يتكـــــرَّرَا
فَأَلْقَتْكَ في أتُّـــونِ دُنْيَاهُ خَـــامَةً
وصاغَتْكَ من أسمى معــــانيهِ جوهرَا

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.