ألفان من مسلحي داعش في حدود كركوك

سومر نيوز: يعتقد مسؤول أمني سابق في كركوك أن ألفين من مسلحي داعش مازالوا متواجدين ضمن حدود محافظة كركوك.

وقال العميد سرحد قادر، الذي كان قبل أحداث 16 تسرين الاول 2017، مدير شرطة أقضية ونواحي كركوك وحل محله آخر بعد تلك الأحداث، عن تحركات مسلحي داعش ضمن حدود محافظة كركوك: “تزايدت تحركات داعش في حدود قضاء داقوق، بالقرب من قرية زركَة وناحية الرشاد”.

واضاف “في الليالي يختلطون بالأهالي وفي النهار يلوذون بمخابئهم. وفي الليالي الأخيرة نفذوا هجمات على القوات العراقية في قريتي ألبومحمد وغيدة، وقد قتلوا أكثر من عشرين عنصراً من الحشد التركماني في المنطقة الممتدة بين ناحية الرشاد وسلسلة حمرين ووادي الخنازير، وقد شوهدوا أيضاً في مناطق تابعة لناحيتي العباسي والزاب ونفذوا هجمات ليلية هناك أيضاً”.

وحسب قادر، فإن “هناك تحركات لداعش في حدود ناحية الرياض وقريتي مدينة وخربة عزيز، وقد قتلوا في واحد من هجماتهم هناك مدير أحد مراكز الشرطة، العقيد فاضل، ونجله وعدداً من أفراد حمايته”.

وعلى صعيد ذي صلة، صرح المدير السابق لشرطة طوزخورماتو، العقيد كاوا ملا برويز، بالقول: “هناك عدد كبير من مسلحي داعش في حدود ناحية الرشاد وقضاء الحويجة وناحية الرياض، ويشاهدون بوضوح في واديي روخانة وكودرة، لكنهم لا يمسكون بأية أرض بل بنفذون عمليات قتل وتفجيرات تستهدف القوات العراقية والحشد الشعبي، وفي الليالي يلوذون بالقرى طلباً للطعام والشراب”.

وتفيد المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدى سرحد قادر، بإن عدد مسلحي داعش في قضاء الحويجة وأطرافها يزيد على الألفين ويقوم هؤلاء بتدريبات يومية، كما توجد خلايا نائمة منتشرة في المدن والقصبات وتتعاون معهم جماعات متطرفة مثل النقشبندية والقاعدة والراشدين.

ويوضح العقيد كاوة ملا برويز: “لم يبد داعش أية مقاومة خلال عملية السيطرة على قضاء، وجرت العملية بناء على اتفاق، وهكذا بقي جميع المسلحين في تلك المنطقة”.

من جانبه، يرى عضو اللجنة الأمنية في محافظة كركوك، برهان العاصي، أن “على القوات الأمنية العراقية أن لا تنتظر أكثر من هذا وتباشر عملياتها للقضاء على بقايا داعش، لأن هؤلاءيشكلون خطراً على محافظتي كركوك وصلاح الدين”.

وصرح العاصي بالقول “يتواجد مسلحو داعش في بعض مناطق غرب كركوك، ويجب على القوات الأمنية العراقية البدء بعملية عسكرية واسعة النطاق للقضاء عليهم في مناطق غرب كركوك”، مطالبا “الجهات المعنية بتطهير المناطق الواقعة بين محافظتي صلاح الدين وكركوك من أولئك المسلحين”.

من جهة أخرى، يقول المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى، العقيد الركن محمد وكَاع، “لقد انتهى داعش بصفته تنظيماً حاكماً، لكنه توجد خلايا نائمة تابعة له في المنطقة”، لافتا الى “اننا نلقي القبض على أعضائها اعتماداً على المعلومات الاستخبارية”.

وعن الخطر الذي يمثله هؤلاء المسلحون، يقول العميد سرحد قادر “إنهم يمثلون خطراً كبيراً، ففيما مضى كانت قوات الآسايش والشرطة تتحقق من كل الذين يدخلون كركوك وتجمع معلومات عنهم، وكانت مخيمات النازحين خاضعة للرقابة، أما الآن فقد بات كثير من مسلحي داعش من المحافظات الأخرى يقيم في كركوك، ومن المتوقع أن ينفذ هؤلاء عملياتهم الإرهابية في ساعة الصفر المحددة لانطلاق عملياتهم تلك”.

ويقول العقيد الركن محمد وكَاع إن “مسلحي داعش في محافظة نينوى لا يمارسون أية نشاطات، لأن القوات الأمنية توجه لهم ضربات استباقية مستمرة، كما تم القبض على كثير من عناصر الخلايا النائمة”.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.