عملاء النظام الدكتاتور المقبور العميل عبد الامير الركابي,

عملاء النظام الدكتاتور المقبور   العميل عبد الامير الركابي,

عملاء النظام الدكتاتور المقبور العميل عبد الامير الركابي, .هذه الوثائق الرسمية العراقية التي كانت تعود لجهاز الامن العام التابع للمجرم صدام وفيها رسالة من الركابي البطل الى وزير الداخلية وعرض لمعلومات الامن العامة عن الركابي.

وثيقة رقم 1:

(بخط اليد)
السيد وزير الداخلية المحترم
تقبلوا فائق التقدير والاحترام:
أضع رسالتي هذه, مبادراً للاعلان عن الرغبة في تسوية علاقتي كوطني وكمواطن عراقي مع بلدي. وقبل ان اتطرق الى الاسباب والدوافع التي حدت بي للاقدام على هذه الخطوة – وهو مات سأسعى لتبيانه في موضع آخر – أقدم في البداية تعريفاً بنفسي وعرضاً لاوضاعي أجمله في التالي:
1-في اواخر عام 1975 خرجت من العراق, والتجأت الى سوريا, وكنت يومها احد قادة (الحزب الماركسي-اللينيني العراقي), وقد مكثت في سوريا حتى عام 1977, حيث إعتقلت هناك, وتم ابعادي بعد اكثر من ثلاثة اشهر من الاعتقال, الى مصر, ومن القاهرة إنتقلت الى لبنان, حيث بقيت حتى بداية عام 1979 على صلة بـ(الحزب الماركسي-اللينيني) ومنذ ذلك العام حتى الوقت الحاضر, لم تعد لي صلة باي إطار سياسي.
لقد كنت قبل خروجي من العراق, وفي الفترة ما بين 1971-1974, على صلة بالمؤسسات الاعلامية التابعة للحزب الشيوعي, فعملت في (الثقافة الجديدة) ثم اصبحت محرراً سياسياً في جريدة (الفكر الجديد), وبعدها غدوت مسؤولاً عن احد اقسام جريدة (طريق الشعب), وذلك حتى بداية عام 1974, حيث تركت العمل في الجريدة المذكورة, وفي آب من عام 1974 كتبت في مجلة (الثقافة), التي يصدرها الدكتور صلاح خالص مقالاً تحت عنوان (وجهة نظر حول مسألة دخول الديموقراطيين المستقلين في الجبهة الوطنية والقومية التقدمية) إعتبرته المجلة في حينه, مشروعاً معبراً عن وجهة نظر المستقلين ونشرته بهذه الصفة.
وفي تاريخ اسبق, وفي عام 1967, كنت ممن إنشقوا على الحزب الشيوعي وقتها, وممن ساهموا في العمل المسلح في الاهوار ضد النظام العارفي, حيث أصبت في حينه وحوكمت وجرى إيداعي السجن حتى آب 1969, عندما أطلق سراحي بمرسوم جمهوري خاص ألغى ما تبقى من مدة محكوميتي.
2-ولعل هذا العرض الموجز يكون كافياً لاعطاء صورة عن تاريخي, وتجربتي السياسية, مع ما يمكن ان يحيط بها من ذيول وتبعات, ما تزال قائمة الى الآن, وبرغم انني لم أعد راغباً في مواصلة ذات الطريق التي عرضت ملامحها اعلاه, وبرغم تبدل نظرتي ومفهومي للعمل الوطني, ولدوري الخاص في هذا الميدان, فانه لما (كلمة غير مقروءة) الآن، بقاء الكثير من مخلفات وتبعات الماضي, عالقة في حياتي, بحكم الاستمرار والعادة.
لقد سبق وذكرت, انني لم تعد تربطني صلة ما باي إطار سياسيمنذ عام 1979 وقد حدث هذا, بمحض إرادتي, ولكوني وجدت ان طبيعة الاطر القائمة من جهه, وميلي الحقيقي, من جهة اخرى يستوجبان مني إتباع مثل هذا المسلك, كمقدمة لبدء حياة جديدة تنسجم وما اعتقده مناسبا لي, ومتطابقاً مع ميولي وإمكاناتي المتواضعة.
وهكذا قررت صب جهدي الاساسي, في الكتابة والبحث, ولا اخفي ان هذا الخيار, إنما جاء – فضلاً عن الميول الخاصة – نتيجة قسوة التجربة الماضية, وبفعل شعور عميق بالحاجة الى البحث عن الاسباب والعلل من أصولها, وبعيداً, عن ضلال الشعارات والاحكام الجاهزة عن الواقع والتاريخ الخاص بالعراق والوطن العربي.
وقد لا اكون فعالياً لو أنني قلت بان ما استعدته حتى الآن, ورغم قصر المدة المتاحة وحكم الظروف المحيطة, قد وضعني امام حقائق جديدة بدلت نظرتي وموقفي من مختلف القضايا, بحيث انني غدوت في موقع يفرض عليّ لا ان اكسر حالة القطيعة مع النظام الوطني القائم في بلدي وحسب, بل وان تكون لي وبحدود وضعي الراهن علاقات طيبة معه, وانا اعتقد بان العراق يملك الان وفي ظروف الهزيمة, والهجمة الامبريالية على منطقتنا, ان يغدو قاعدة وطنية وقومية طليعية.
3-وبعد هذا فانني لا اعتقد بان وجودي خارج العراق, يمنعني, أو يعفيني من هذه المهمة خاصة وانني قد حسمت الراي بشأن طبيعة نشاطي الراهن والمقبل, وحصرته في نطاق الكتابة والبحث بالدرجة الاولى.
ان ظروفي الخاصة (زواجي من لبنانية, وارتباطاتي..) تفرض عليّ في الوقت الحاضر, البقاء في لبنان, وانا اعتقد ان الوضع الطبيعي في مثل هذه الحالة, ان يكون وجودي هنا غير مشوب باية التباسات تتعلق بصلتي ببلادي, لا على المستوى القانوني, ولا على المستوى السياسي.
وانطلاقاً من هذه القناعة, جاءت مبادرتي هذه كإعلان عملي من جانبي اضعه بين ايديكم, آملاً ان يلقى من جانبكم العناية, واذ أعرب عن املي في ان تلقى خطوتي هذه, القبول لديكم, أجد من الضروري ان اعرض تصوري الذي يبقى كمقترح اتقدم به لتبيان, ما أراه تحقيقاً عملياً لتسوية علاقتي ببلدي, ابتداء من اضفاء الصفه القانونية والشرعية على وجودي في الخارج, بحصولي على وثيقة سفر رسمية, أعتقد أن حصولي عليها سينهي جانباً أساسياً من الوضع الشاذ الذي عشته منذ سبع سنوات وحتى الآن, فطيلة هذه الفترة, وانا من دون اوراق ثبوتية رسمية, تعرّف عن شخصيتي, وعن تابعيتي الوطنية, ويعود هذا غلى كوني قد خرجت من العراق عام 1975, بطريقة غير شرعية, واذا كانت هذه الحالة, قد تبدو منسجمة من بعض الوجوه مع مجمل وضعي السابق, فانها لم تعد طبيعية الان, وبعد كل ما حدث من تبدل على مواقفي ووضعي.
ان املي كبير في ان تحقق هذه الخطوة, كي تؤمن الاساس لوضع آخر ينسجم مع تطلعاتي ورغبتي في الاستمرار في اداء دوري الوطني والقومي.
واترك لكم الامر في تقدير ما يجب, واعود لاعبر مرة أخرى عن أملي الكبير في ان تلقى مبادرتي القبول والاجابة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
عبد الامير عبد الواحد يونس الركابي
(توقيع)
طرابلس في 25/9/1982
وثيقة رقم 2:
(بخط اليد)
السيد مدير الامن العام
للاطلاع على الرسالة طياً واعلامي بالسجل لديكم عنه واية معلومات اخرى متوفرة, واعادة الرسالة مع الشكر ..
(توقيع)
وزير الداخلية
2/11/982
وثيقة رقم 3:
(مطبوعة وعليها هوامش بخط اليد)
بسم الله الرحمن الرحيم
سري للغاية وشخصي
وزارة الداخلية
مديرية الامن العامة
م
العدد 387
التاريخ 15/11/1982
السيد وزير الداخلية المحترم
هامش سيادتكم المؤرخ في 2/11/1982 المعاد طياً مع مرفقه, معلوماتنا عن المذكور ما يلي:
1-من مواليد محافظة القادسية – قضاء الشامية, طالب في الصف الخامس الاعدادي.
2-عام 1961 من عناصر الحزب الشيوعي في الحلة, عندما كان طالب متوسطة هناك, وصدر بحقه حكم قضائي.
3-عام 1965 تم كشف تنظيم الحزب الشيوعي في الحلة, وكان المذكور مسؤول احدى الخلايا, ولم يلق القبض عليه كونه انتقل الى بغداد.
4-عام 1967 عمل ضمن مجموعة (الكادر المتقدم) المنشقة عن الحزب المذكور, والتي كان يقودها المجرم (ابراهيم عبد محمد صالح علاوي), وبعدها عمل مع مجموعة (الكفاح المسلح) التي كان يقودها (امين الخيون), والتحق معهم في اهوار الناصرية, واشترك في حوادث السطز على مخافر الشرطة, والقي القبض عليه.
5-صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد, واعفي بالمرسوم الجمهوري المرقم (835) لعام 1969.
6-كانت للمذكور علاقة مع الهيئة التحقيقية الثانية الملغاة, وبعد مؤامرة المجرم (ناظم كزار), تم الاتصال به من قبل مديريتنا, وعين مؤتمناً لدينا بتاريخ 1/8/1973, بأسم مستعار (ابو حازم), وبراتب مقداره (20) عشرون دينار واستمر بعلاقته مع مديريتنا حتى الشهر العاشر من عام 1975 حيث انقطعت الصلة به بعد مغادرته القطر.
7-خلال فترة عمله الجبهوي عمل في صحافة الحزب الشيوعي العراقي (مجلة الثقافة الجديدة, صحيفة الفكر الجديد, صحيفة طريق الشعب), وفي عام 1975 عمل في مجلة “الثقافة” التي يصدرها (صلاح خالص).
8-عام 1975 عمل مع تنظيم ما يسمى بـ (الحزب الماركسي اللينيني), وطرح في وقتها على الدائرة موضوع احتواء هذا التنظيم.
9-كان متزوج من الفلسطينية (منية سماره) طالبة كلية, ولديه منها طفل يدعى (يسار), وفي عام 1975 اتهمت زوجته مع عدد من الفتيات في قضية لا أخلاقية, وتم حجزها لمدة شهر في مركز شرطة الزعفرانية.
10-موضوع حجز زوجته اثر عليه, لذلك غادر القطر مع احد عناصر قيادة تنظيم ما يسمى بـ (الحزب الماركسي اللينيني) المدعو (رحيم ابو جري الساعدي), الى الكويت, ومن هناك سافر الى سورية, حيث اصبح لاجئى سياسي, وقد لحقت به زوجته الى سورية.
11-اوقف في سورية عند قيام المخابرات السورية باعتقال قيادة تنظيم الحزب المذكور, وبعد اطلاق سراحه ابعد الى القاهرة, ومنها دخل الى لبنان, اما زوجته فقد سافرت الى الضفة الغربية.
12-في بيروت اوفده التنظيم المذكور لأجراء حوار مع (منظمة العمل الشيوعي) في لبنان, وكانت تمثل المنظمة المذكورة (نهلة الشهال) عضوة اللجنة المركزية, وبعد عدة لقاءات تطورت العلاقة بينهما, وتزوجها.
13-والد المذكورة لبناني, شيوعي سابقاً, مهنته طبيب, ومتمكن مادياً, متزوج من عراقية كانت معلمة في محافظة البصرة.
14-زوجته الاولى اختلفت معه, واصطحبت طفلها, وسافرت الى الباكستان لاكمال دراستها, وكان يساعدها بمبلغ (600) ستمائة ليرة لبنانية شهرياً.
15-عند زواجه من (نهلة الشهال) ترك العمل السياسي, واخذ يسير وفق اهوائها, وانتقل معها من بيروت الى طرابلس, حيث انها اصبحت عضوة المكتب السياسي ومسؤولة طرابلس, ورئيسة تحرير صحيفة (بيروت المساء).
16-في الفترة الاخيرة التقى مع (فخري كريم زنكنه) عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي من اجل تسوية الخلافات بينهما, وذلك عندما كان في بيروت.
17-المذكور عنصر مثقف, وكاتب جيد, ويمكن الاستفادة منه.
راجين التفضل بالاطلاع..مع التقدير.
(توقيع بحبر اخضر)
مدير الامن العام
(هامش بحبر احمر):
السيد مدير الامن العام, هل بالامكان اخباره المجيء للتعاون معكم وتوفير فرصة العيش له. هل مطلوب للقضاء ام؟ ارجو اجابتي بالتحديد لكي يتسنى تحديد الموقف منه مع الشكر (توقيع) 15/11
(هامش بالحبر الأزرق):
السياسية..ما هو موقفنا من هذا الشخص لاحاطة السيد الوزير (توقيع) 16/11
وثيقة رقم 4:
(مطبوعة)
بسم الله الرحمن الرحيم
سري للغاية وشخصي
وزارة الداخلية
مديرية الامن العامة
م
العدد 408
التاريخ 1/12/1982
السيد وزير الداخلية المحترم
هامش سيادتكم المؤرخ في 15/11/1982, المسطر على رسالتنا المعادة صورتها طياً مع مرفقاتها.
1-لا توجد ضد المذكور قضية, وغير مطلوب للقضاء.
2-يمكن توفير مصدر عيش له, والاستفادة منه في حالة عودته للقطر, وكذلك يمكن الاستفادة منه في حالة تعاونه وبقاءه في بيروت.
راجين التفضل بالاطلاع..مع التقدير.
(توقيع بالحبر الاخضر)
مدير الامن العام

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *