شخصيات إغتالتها المخابرات الصدامية في لبنان

شخصيات إغتالتها المخابرات الصدامية في لبنان

1- ـ تحسين الشيخلي “يحيى”

2- مطر لازم. أُغتيل في منتصف السبعينيات في الجنوب اللبناني بين النبطية والروم. كان قائد فصيل في فتح ، قتل بيد عناصر من جبهة التحرير العربية المشكلة من قبل النظام العراقي. وكانت هذه الجبهة واجهة فلسطينية لعناصر المخابرات العراقية.

3– عبد الجبار عبدالله امين(ابوعلي)، إختطفته عناصر المخابرات العراقية في 1981وحَجَزَتْهُ داخل السفارة العراقية، ثم فجروا جثته على عمود كهرباء في منطقة السفارة العراقية.

4-والمناضل هاشم عبود الساعدي (ابوسلام)تم اغتيالة 1981 وهم من

الشهيد هاشم عبود الساعدي

الحزب الماركسي اللينيني العراقي. وكان العميل المخابرات عبد الامير الركابي
له دور كبيرفي عملية الاغتيالات في بيروت وكان هذا العميل يستهدف المناضلين في بيروت والان مقيم في فرنسا متزوج من لبنانية نهلة الشهال

5- أبو سلام (مجهول الإسم) تمّ اغتياله في العام ١٩٧٨ في صيدا، وكان يجاهر بمعارضته للنظام ويدعوا الى الكفاح المسلح في العراق.

6-اغتيال ثلاثة اكراد احدهم يدعى غازي، أجهل أسماءهم الكاملة. دَبرتْ لهم المخابرات العراقية اجتماعا صوريا مع ما اسموه معارضة عراقية فتم ذبحهم وتقطيعهم في الشقة التي دعيوا إليها،

ووضعوا في أكياس، ثم أُلقيَ بهم في وادي أبو جميل حيث تسكنه أقلية كردية. وقد كتبوا على الأكياس عبارة : لا تتهموا أحداً.

وكان الأكراد الثلاثة ينشطون بين التجمعات اليسارية ومع المعارضة العراقية ويقيمون علاقات جيدة مع القيادة المركزية آنذاك، فيما يحاولون إقامة علاقات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، بعد أن استطاع النظام العراقي من استمالة جميل محو مسؤول الحزب في لبنان آنذاك الى جانبه”.

7- توفيق رشدي أستاذ الفلسفة في جامعة عدن اغتيل عام ١٩٧٩
ا

8- سهيل محمد السلمان اغتيل في دبي عام ١٩٨١ شاهد عملية الأغتيال شرطي كان متواجداً في المنطقة قام بملاحقة الفاعل حتى قبض عليه و تبين أنه عراقي الجنسية يحمل جواز سفر دبلوماسي .

9- نعمة مهدي محمد وسامي عبد المهدي كانا من طلاب كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة كراجي بالباكستان وقد اختطف الطالبين بعد خروجهما من الامتحان النهائي للحصول على شهادة الماجستير في اذار من عام ١٩٨٧ , عثر على جثثهم مقطوعة الرأس بالقرب من القنصلية العراقية.

10– اياد حبش أغتيل في ايطاليا عام ١٩٨٦ بقذفه من شرفة أحدى الفنادق.

11- ماجد عبد الكريم حسين ضابط مخابرات سابق اغتيل في السويد عام ١٩٨٥ . تمت عملية الأغتيال باستدراجه الى شقة من قبل امراة داخل الشقة كان رجلان على الأقل بانتظاره حيث قاما بقتله و من ثم تقطيعه الى ٤٨ قطعة ووضعه في حقيبتي سفر, وعثر على الحقيبتين بعد مرور شهرين على حادثة القتل.

-اية الله حسن الشيرازي ولد في النجف حوالي عام ١٩٣٣. انتقلت عائلته عندما كان صغيراً الى كربلاء حيث درس العلوم الحديثة والدينية أيضاً.

تتلمذ على يدي والده اية الله مهدي الشيرازي وعلى يدي شقيقه الأكبر سيد محمد شيرازي. كان الشيرازي شاعرا ومتبحراً بالادب العربي اضافة الى كونه مجتهد ديني.

ألقي القبض عليه عام ١٩٦٩ لانتقاده السلطة علانية وعذب في السجن حيث بقى مسجونا لتسعة شهور.

أبعد الى خارج العراق عام ١٩٧٠ حيث مارس العمل السياسي ذي الصبغة الأسلامية.

درس واسس في عدة حوزات منها الحوزة الزينبية في سوريا حوزة الأمام المهدي في لبنان والحوزة الهاشمية في سيراليون.

له مولفات دينية عديدة. اغتيل في بيروت في ٢/٥/١٩٨٠عندما كان متوجهاً إلى مدرسة الإمام المهدي في منطقة برج البراجنة، للمشاركة في مجلس الفاتحة الذي أقامه هو على روح المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى

وقبل وصوله إلى مجلس الفاتحة، وبينما هو في الطريق تم اغتياله على يد مجموعة مسلحة حيث توفي على الفور فيما لاذ الجناة بالفرار.

طالب علي السهيل التميمي(1930 – 12 ابريل 1994) سياسي عراقي يحمل الجنسية الأردنية معارضاً لصدام حسين واحد قادة محاولة اغتيال فاشلة كانت مقررة في 17 يوليو 1993 للإطاحة بصدام حسين بعد حرب الخليج الثانية .

كان طالب السهيل قريبا من العائلة الهاشمية في كل من العراق والأردن ويروى عن علاقة طفولة بينه وبين الملك حسين امتدت حتي فترة طويلة. في عهد عبد الكريم قاسم، عام 1959،تم اعتقاله لعلاقاته ولقاءاته مع الملحق العسكري المصري الصاغ بدر وخرج بعد ذلك تاركا قصره (قصر طالب) في منطقة ابي غريب إلى المنفي في الأردن، حيث بقي في ضيافة الملك حسين الذي عينه مستشارا للشؤون العراقية. وعمل وقتها بالتجارة وتربية الخيول العربية الأصيلة. عاد فترة إلى العراق اثر اصدار الرئيس عبد الرحمن عارف عفواً عاماً شمله في عام 1968

طالب السهيل هو الابن الثاني للشيخ علي السهيل من اصل سبع أبناء هم غالب وطالب وعبد الملك وأحمد وعبد الرحمن وغضبان وحابس وعبد الكريم. وتعد عائلة السهيل زعيمه لقبيلة بني تميم في عموم العراق حيث كان الشيخ حسن السهيل أميرا لقبيلة بني تميم .

تم اغتيال السهيل برصاصتين من مسدس مزود بكاتم صوت بمنزله في لبنان في عام 1994 عندما كان في زيارة عائلية هنالك مع زوجته للتحضير لحفل زواج إبنته. وجهت أصابع الإتهام إلى المخابرات العراقية والمخابرات الأمريكية كانت الولايات المتحدة ترفض السهيل كبديل لصدام حسين ولم تره به الشخص القادر على قيادة العراق إلى النظام الذي تراه مناسبا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

Written by 

One thought on “شخصيات إغتالتها المخابرات الصدامية في لبنان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *