بريطانيا تدعو لحماية حركة الشذوذ الجنسي في العراق

 

نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقابلة مع شاذ جنسي عراقي يعيش في السويد مطابلة بتوفير الحماية لحركته التي يتزعمها الامر الذيفسره مراقبين بخطوة اولية لفرض واقع غريب على المجتمع العراقي .
وجاء في نص المقابلة :نلتقي بالرجل الذي يقود حركة الشذوذ العراقية. يقول أمير وهو في الأصل من السليمانية إنه في كثير من الاحيان تعرض للضرب والقبض عليه بسبب حياته الجنسية ، مما أدى به إلى طلب اللجوء في السويد. من هناك كان يعمل على مدار الساعة لجعل الحياة أفضل لمزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا والعراقيين من خلال منظمته إيراكير وهي منظمة حقوق المثليين فقط التي تعمل في العراق.
وهو يفعل ذلك من خلال “إنتاج المعرفة والدعوة الدولية”، مع إيراكير الرائدة في حركة الشذوذ الأولى في تاريخ البلاد العام.
ومنذ بداية عام 2015، أنتج الفريق معلومات لم تكن متاحة باللغات المحلية بشأن المسائل المتعلقة بالجنس والنوع الاجتماعي. كما شاركت المنظمة مباشرة مع وكالات الأمم المتحدة والبعثات الحكومية للضغط من أجل حقوق المواطنين المثليين في العراق. بالإضافة إلى تلك المهام الضخمة، ساعد إيراكوير أيضا مئات من الناس الشاذين في جميع أنحاء البلاد على العثور على السكن الآمن، وطلب اللجوء والحصول على الدعم الطبي الذي يحتاجونه.
وقد شارك أمير نفسه في حملات حقوق الإنسان منذ ان كان عمره عشرين عاما، وكان يتطوع مع الأطفال في مخيم للتشرد الداخلي.
ان الرباط الذي شكلته مع زملائي المتطوعين، والأطفال وأسرهم ساعدني على اكتشاف شغفي حقوق الإنسان. وكوني مثلي الجنس جعلني اركز على حقوق المثليين في العراق وهي المجموعة التي أهملت من قبل الجميع بما في ذلك معظم نشطاء حقوق الإنسان.
ويواجه المثليون والمتحولون جنسيا وثنائيو الجنس في العراق مواقف تهدد حياتهم كل يوم، يقول لنا أمير من دون غضب.
نحن مستهدفون من قبل الجماعات المسلحة والحكومة وحتى عائلاتنا. ليس لدينا إمكانية الوصول إلى أي مكان آمن داخل البلاد. ليس لدينا حتى الوصول الحقيقي لبعضنا البعض. وعندما لا نكون هدفا للانتهاكات العنيفة، فإننا نواجه حقيقة أننا معزولون ولا نستطيع الوصول إلى أي موارد.
ويخبرنا أنه احتجز مرتين بسبب حياته الجنسية، وهاجمه، وهدده، وهجره أصدقائه وأسرته. ولكن كما يؤكد القول المأثور القديم، الشي الذي لايقتله يجعله أقوى وأكثر تصميما على مساعدة الآخرين مثله.
لقد كان قرار أن اكون أكثر وضوحا في الدفاع عن حقوقي وحقوق الناس مثلي أفضل قرار اتخذته في حياتي. ان الروابط التي لدي مع أولئك الذين واصلوا دعمي لم تكن أقوى، والناس الذين يأتون إلى حياتي الآن يعرفون بالضبط من أنا.
أنا بالضبط الذي أريد أن أكون وبسبب ذلك أنا قادرعلى التركيز على الوقت والطاقة لنمو ومتابعة أهدافي، بدلا من الاختباء والاهتمام بما يعتقده الناس الآخرين.
ويعتقد أمير أن الاضطهاد والكراهية بالنسبة للمثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا والمتحولات جنسيا في العراق، يكمن في مزيج من الإيمان و “القيم التقليدية” التي تؤثر على اوسع السكان .
وكان الزعماء الدينيين الأصوليين هم من يسيرجميع حملات القتل والمعلومات المضللة حول المثليين والافراد.
في إيراكير، نحن على اتصال مع العديد من الناس الشاذين الذين يعتقدون أيضا في الدين ولا نرى سببا في ان لا يمكن ان يكون هناك هويتين داخل نفس الشخص.
على الرغم من طرده من بلاده خوفا على حياته، يخبرنا أمير أنه لا يفهم لماذا لا يستطيع العودة إلى دياره، وأن يكون في نهاية المطاف قادرا على القيام بذلك كرجل مثلي وفخور بأهدافه.
ولدت وترعرعت هناك، ذهبت إلى المدرسة وعملت هناك، لقد تطوعت مع العديد في المشاريع ولدي معظم أحبائي هناك. ولكن لا أستطيع العودة لأنني اخترت أن اعلن من أنا وما أقف لاجله.
هل نحن خائفون من التنوع الذي نكون به على استعداد لقتل الآخرين الذين يختلفون عنا؟
ولكن على الرغم من ذلك، لقد تعلمت أن الوطن هو شعور، وليس مكان والوطن هو المكان الذي يمكن أن أكون فيه بنفسي،وان اعمل ما أنا متحمس من اجله وان اكون محاطا بالناس الذين أحب و اعجب.
وسأواصل القيام بذلك حتى أتمكن من العودة. كل ما أقوم به هو انني أريد أن أعود للمساعدة في تغيير الأشياء هناك شخصيا.
وكيف يمكنك مساعدة أمير في تحقيق هدفه المتمثل في حماية مجتمع الشواذ العراقيين؟ ومن خلال جعل صوتك يسمع ومن خلال حث اولئك الناس الذين وضعناهم ديمقراطيا في مواقع السلطة للمساعدة، ومن خلال إعطاء القليل هنا وهناك، بطبيعة الحال. وكما يقول امير: إن المثليين + العراقيين في حاجة ماسة إلى الاهتمام.
يجب على البريطانيين وغيرهم ممن يأتون من دول أخرى أن يدفعوا حكوماتهم لحماية الناس الشاذين أكثر. سواء من خلال أخذ المزيد من طالبي اللجوء الكوير العراقيين، ودفع سفاراتهم في العراق للعب دور أكبر، أو التبرع لإيراكير ونحن نقدم السكن الآمن للأشخاص المثليين + الافراد عندما يكون لدينا الموارد.
إذا 200 شخص تبرع فقط بـ 1 £، يمكننا دفع ثمن السلع الشخص الشاذ والنفقات لمدة شهر.
وببساطة، فقط من خلال تقاسم عملنا مع شبكتهم. أنت لا تعرف أبدا أي الأشخاص الذين تعرفهم يمكن أن يستفيد من معرفة ما نقوم به.

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.