اسرائيل تقول ان طائرتهم التى اسقطتها ايران كانت نسخة من الطائرات الأمريكية

قال خبراء الطيران ومسؤولون اسرائيليون ان الطائرات بدون طيار التي قالت اسرائيل عنها انها اسقطت يوم السبت 10 شباط فبراير يبدو انها قد اسقطت من قبل ايران على ضوء التكنولوجيا التي حصلت عليها عندما استولت على الطائرة الامريكية الشبح عام 2011, حيث قال عنها المقدم “جوناثان كونريكوس” المتحدث باسم الجيش الاسرائيلى و”يوفال شتاينيتز” الوزير فى مجلس الوزراء الامنى الاسرائيلى , ان هذه التقنية هى نسخة من طائرة تجسس امريكية من طراز ر ك-170 والتى تدعي ايران انها قامت لم تتفحص هندستها , بيد ان الخبراء الذين قاموا بفحص لقطات للطائرة بدون طيار وكذلك صورٍ لحطامها الذي رصده الجيش الاسرائيلي اتفقوا على انها في الشكل والتقنية تشبه الى حد كبير الطائرة الايرانية التي تدعى ” صاعقة” والمطورة من تقنية طائرات رك-170 الامريكية ,

وقال كونريكوس انه لا يستطيع ان يؤكد على وجه التحديد ان الطائرة حقا كانت الصاعقة وان التحقيق لا يزال جارياً, ويذكر ان ايران قد طورت عدة نماذج أخرى على أساس رك-170.

وقال ستينيتز الوزير في مجلس الوزراء الامنية الاسرائيلي للاذاعة الاسرائيلية “انها نسخة ايرانية من طائرة امريكية بدون طيار حصلت عليها منذ بضع سنوات “, وقالت اسرائيل ان الطائرة التى اطلقتها ايران من قاعدة لها داخل الاراضي السورية طارت على بعد ثلاثة او اربعة أميال الى حين وصولها الى اراضيها صباح السبت 10 شباط فبراير قبل اسقاطها.الادعاء الذي وصفته ايران “بالمثير للسخرية “, في حين رفض المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية التى تشرف على العمليات العسكرية الامريكية فى الشرق الاوسط التعليق على القضية.

ويذكر ان ايران اختبرت لأول مرة نسختها الخاصة من طائرات من طراز رك-170 في عام 2014، وكشفت قوات الحرس الثوري النقاب عن الصاعقة في عام 2016 , وقد عززت الطائرات بدون طيار برنامج الطائرات بدون طيار الطموح الذي حافظت عليه البلاد منذ الثمانينيات، عندما استخدمت لأول مرة هذه التقنية خلال الحرب الإيرانية العراقية.

ايران التي تحوي ترسانتها الآن على طائرات بدون طيار للمراقبة والهجوم استخدمتها من باكستان إلى سوريا إلى الخليج الفارسي رغم سنوات العقوبات الدولية التي فُرضت عليها, وفي سوريا حيث تقدم إيران دعما عسكريا للرئيس بشار الأسد، قامت بضربات جوية – أرضية،

وفقا لما ذكره الخبراء , وتقول ايران ان الصاعقة يمكن ان يحمل اربع قنابل موجهة بالليزر، وكثيرا ما يبالغ الزعماء الإيرانيون في البراعة العسكرية للبلاد. ورفض الجيش الاسرائيلي التعليق على ما اذا كانت الطائرة التي اعُترضت السبت كانت مسلحة، الا ان مسؤولين قالوا انها كانت في “مهمة”, وقد نفذت اسرائيل غارات قصف منتظمة داخل سوريا في السنوات الاخيرة لاحتواء ما تقول انه الوجود المتزايد لايران ووكلائها، وقال مسؤولون يوم الاحد ان ما حدث يثيت ما حذروا منه بشان ايران.

بينما قال “تال انبار” رئيس مركز بحوث الفضاء والطائرات بدون طيار فى معهد فيشر للدراسات الاستراتيجية الجوية والفضائية ان أوجه التشابه واضحة , واضاف ان سوريا “مختبرة لايران لاختبار اسلحتها وتكتيكات جديدة”. المصدر: صحيفة واشنطن بوست\ 11 شباط فبراير \ 5:33 مسا

شبكة الموقف العراقي

Written by 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.